إسرائيل ترحل نشطاء أسطول الحرية إلى تركيا عقب موجة تنديد دولية بـ “انتهاكات” بن غفير
ترحيل 44 إسبانياً ونشطاء أجانب إلى إسطنبول عقب اعتراض أسطول الحرية

أتمت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس، ترحيل كافة النشطاء الأجانب الذين كانوا على متن “أسطول الحرية” المتجه إلى غزة، ومن بينهم 44 مواطناً إسبانياً، وذلك بعد اعتراض سفنهم في المياه الدولية ونقلهم لاحقاً إلى مدينة إسطنبول التركية.
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان مقتضب أن جميع “النشطاء الأجانب في أسطول العلاقات العامة” غادروا البلاد، وأكدت الوزارة أنها لن تسمح بأي خرق لما وصفته بـ “الحصار البحري القانوني” المفروض على قطاع غزة. بالتزامن مع ذلك، أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن ترحيل مواطنيه تم عبر الأراضي التركية.
تأتي هذه الخطوة عقب موجة غضب دولي فجرها تسجيل مصور نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ظهر فيه وهو يستهزئ بالنشطاء المحتجزين. وثق المقطع النشطاء وهم مكبلي الأيدي وجاثون على ركبهم في ميناء أسدود، بينما كان بن غفير يتجول بينهم ملوحاً بالعلم الإسرائيلي ويخاطبهم قائلاً: “هكذا نستقبل داعمي الإرهاب، مرحباً بكم في إسرائيل“.
وفور وصولهم إلى إسطنبول، أدلى النشطاء بشهادات تتحدث عن تعرضهم لسوء معاملة وضرب وتعذيب أثناء فترة احتجازهم في مركز “كتسيعوت” قبل نقلهم إلى المطار. صرح أحد النشطاء العائدين بأن الممارسات التي تعرضوا لها تعكس طبيعة التعامل مع الفلسطينيين في السجون.
وعلى الصعيد السياسي في مدريد، طالبت أحزاب “سومار” و”إي آر سي” و”بيلدو” بمثول وزير الخارجية الإسباني أمام البرلمان لتقديم إيضاحات حول إجراءات الحكومة تجاه ما وصفته بـ “اختطاف” إسرائيل للنشطاء. تهدف المساءلة البرلمانية إلى تحديد الخطوات الدبلوماسية رداً على اعتراض السفن التي كانت قد انطلقت من مياه قريبة من قبرص يوم الاثنين الماضي.









