السعودي الألماني الصحية: خطة توسع طموحة وتحالف استراتيجي مع مايو كلينك
في خطوة لتعزيز مكانتها، السعودي الألماني الصحية تكشف عن مشاريع جديدة وتحالف دولي لرفع معايير الرعاية الطبية في المملكة.

كشفت مجموعة السعودي الألماني الصحية عن خطط توسعية واسعة في سوق الرعاية الصحية بالمملكة، مدعومة بتحالف استراتيجي مع مؤسسة “مايو كلينك” العالمية. هذه الخطوة تأتي في سياق سعي المجموعة لتعزيز مكانتها التنافسية ورفع معايير الخدمات الطبية المقدمة، مستفيدة من خبرات واحدة من أرقى المؤسسات الطبية في العالم.
وفقًا لتصريحات مكارم صبحي البترجي، نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، فإن هذا التحالف لا يمثل مجرد شراكة، بل هو استثمار في الجودة يهدف إلى رفع الكفاءة الطبية الداخلية وزيادة القدرة على المنافسة في قطاع يشهد نموًا متسارعًا. ويشير هذا التوجه إلى تحول أعمق في استراتيجيات كبرى الكيانات الصحية بالمملكة، التي لم تعد تكتفِ بالتوسع الأفقي، بل تسعى لتعميق خبراتها عبر شراكات دولية نوعية.
خارطة طريق التوسع
على هامش ملتقى الصحة العالمي المنعقد في الرياض، أوضح البترجي أن خطة التوسع تشمل مشاريع ملموسة على الأرض. وتتضمن هذه الخطة الطموحة إطلاق وتشغيل عدة منشآت جديدة تهدف إلى تغطية مناطق حيوية وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية المتخصصة داخل المملكة.
وتشمل أبرز المشاريع قيد التنفيذ والتخطيط ما يلي:
- افتتاح مركز عيادات جديد متكامل في العاصمة الرياض.
- إطلاق تشغيل “مستشفى الصُبح للتأهيل” بشكل غير رسمي، وهو ما يضيف تخصصًا نوعيًا لخدمات المجموعة.
- تنفيذ مشروع توسعة ضخم للمستشفى القائم في مدينة جدة لزيادة طاقته الاستيعابية.
تنويع الخدمات واقتناص الفرص
لا يقتصر طموح المجموعة على التوسع الجغرافي، بل يمتد ليشمل تنويع نماذج الأعمال واقتناص الفرص الجديدة في السوق. حيث أكد البترجي أن المجموعة وسّعت مؤخرًا نطاق خدماتها لتشمل قطاع الرعاية المنزلية، وهو قطاع واعد يتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية لتوفير الرعاية خارج أسوار المستشفيات.
كما برز توجه استراتيجي آخر نحو أنشطة إدارة مستشفيات الغير، والذي تُوّج بالحصول على عقد إدارة مستشفى وزارة الصحة في مِنى. تعكس هذه الخطوة ثقة الجهات الحكومية في قدرات المجموعة الإدارية والتشغيلية، وتفتح الباب أمام نموذج عمل جديد يساهم في تعزيز إيرادات السعودي الألماني الصحية وتنويع مصادرها.









