من السوشيال ميديا إلى دراما رمضان.. كيف تعيد يارا السكري رسم مسارها الفني؟
تحولات مهنية تبدأ من تتويج الجمال وتمر عبر البلاتوهات الشعبية

حسمت الفنانة الشابة يارا السكري خياراتها المهنية بالتركيز على الوجود في الدراما التلفزيونية الشعبية، متجاوزةً الحضور الافتراضي الذي تميزت به عبر منصة إنستغرام. وجاءت هذه الخطوة بعد مشاركتها الأخيرة في مسلسل “علي كلاي” الذي عُرض في موسم دراما رمضان، مكرسةً تحولاً تدريجياً من منصات الجمال والموضة إلى بلاتوهات التمثيل.
السكري، التي لفتت الأنظار سابقاً بحصولها على لقب وصيفة ملكة جمال النخبة (Miss Elite Egypt) عام 2023، لم يكن وقوفها أمام الكاميرات وليد الصدفة؛ إذ بدأت تجربتها الفنية الأولى بمشهد محدود في فيلم “الفلوس” عام 2019 برفقة الفنان تامر حسني، وهو العمل المدرج في قاعدة بيانات الأفلام العالميّة كخطوة أولى دشنت بها حضورها السينمائي قبل الانتقال إلى الشاشة الصغيرة.
وفي مسلسل “علي كلاي”، انخرطت السكري في بيئة الدراما الشعبية التي تدور حول صراعات تجارة قطع غيار السيارات وإدارة دور الأيتام، مقتربة من شريحة جماهيرية أوسع عبر العمل مع المخرج محمد عبد السلام ومجموعة من الفاعلين في هذا النوع الدرامي مثل أحمد العوضي، درة، انتصار، وعصام السقا.
ويحمل مخرج العمل، محمد عبد السلام، رصيداً من العمل كمساعد مخرج في مسلسلات الحركة والتشويق المصرية الناجحة مثل سلسلة “كلبش”، وهو ما انعكس على توجيه الممثلين وإيقاع العمل في “علي كلاي” الذي كتبه السيناريست محمود حمدان ليكون ملائماً للبيئة الشعبية وصراعاتها العاطفية والاجتماعية.
وتعتمد السكري في تسويق حضورها الفني على التفاعل المستمر مع الجمهور عبر نشر تفاصيل حياتية يومية وإطلالات بسيطة بصفحتها الشخصية، وهو الأسلوب الذي حافظ على زخمها الرقمي بموازاة خطواتها في البلاتوهات الإستوديوية.











