الزحمة مش بس دوشة.. إزاي تحمي نفسك من الأمراض لو اضطريت تعيش في مراكز الإيواء؟
كيف تحمي عائلتك من عدوى الزحام في أماكن الإيواء؟
غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية هو الخط الدفاعي الأول لمنع انتشار العدوى داخل أماكن التجمعات المزدحمة، وفق ما أكدته أحدث إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مع ضرورة استخدام المطهرات الكحولية في حال عدم توفر مياه نظيفة بشكل دائم.
نظافتك الشخصية هي سلاحك
تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل الملاءات أو الأطباق أو حتى زجاجات المياه يقلل بشكل كبير من فرص انتقال الفيروسات بين المقيمين في مكان واحد، بحسب توصيات المركز الوطني للصحة البيئية، التي شددت أيضاً على ضرورة تنظيف الأسطح المحيطة بمكان النوم باستخدام المناديل المعقمة كلما أمكن ذلك.
ارتداء الكمامة داخل مراكز الإيواء يوفر طبقة حماية إضافية ضد الأمراض التنفسية التي تنتشر بسرعة في الأماكن المغلقة، خاصة أن التجمعات الكبيرة تزيد من احتمالية وجود ناقلين للعدوى دون ظهور أعراض واضحة عليهم، وهي معلومة طبية مستقرة تفسر سرعة تفشي الإنفلونزا في المخيمات.
التهوية الجيدة داخل القاعات الكبيرة تعتبر ضرورة قصوى، حيث ينصح خبراء الصحة بفتح النوافذ لضمان تجديد الهواء أو التأكد من تشغيل أجهزة تنقية الهواء المحمولة لتقليل تركيز الميكروبات في الجو، وهو إجراء يغفل عنه الكثيرون في الزحام.
صحة ولادك في الزحمة
مراقبة الأطفال بشكل دقيق ومنعهم من خلط أدواتهم مع أطفال آخرين يساهم في حمايتهم من النزلات المعوية، كما يجب على الأهالي شرح الموقف للصغار ببساطة لتقليل شعورهم بالخوف، لأن التوتر النفسي يضعف المناعة ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض بشكل أسرع من المعتاد.
توفير أنشطة تشغل وقت الأطفال مثل التلوين أو الألعاب البسيطة يساعد في استقرار حالتهم المزاجية، وهو ما ينعكس إيجابياً على صحتهم الجسدية داخل بيئة الإيواء الضاغطة، وفقاً لتقارير الدعم النفسي في الأزمات.
النفسية محتاجة رعاية
الشعور بالحزن أو الضغط النفسي أمر طبيعي في هذه الظروف، لكن التحدث مع الآخرين أو ممارسة تمارين التنفس العميق يمكن أن يخفف من حدة هذا الشعور، ويمكن لمن يواجهون صعوبات بالغة التواصل مع خطوط المساعدة الدولية المخصصة للأزمات للحصول على دعم فني.
إبلاغ المسؤولين عن المركز بأي أمراض مزمنة مثل السكر أو الحساسية أو الربو يضمن الحصول على الرعاية المناسبة في الوقت الصح، كما أن الاحتفاظ بقائمة الأدوية التي يتناولها الشخص يساعد المسعفين في حالات الطوارئ المفاجئة.
تجنب الكافيين واستخدام سدادات الأذن قد يساعد في الحصول على قسط من النوم وسط الضجيج، وهو أمر حيوي لاستعادة الجسم لقدرته على مقاومة الإجهاد البدني الناتج عن تغيير مكان السكن والظروف المعيشية الصعبة.










