فن

ندى بسيوني تهاجم “هوس التريند” وتكشف سر إخفاء مرض السرطان عن والدتها

ندى بسيوني تفتح خزائن أسرارها الفنية والإنسانية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

انتقدت الفنانة ندى بسيوني في حوار مع صحيفة الأسبوع تأثير منصات التواصل الاجتماعي على جودة الإنتاج الفني في مصر، معتبرة أن سيطرة التريند أصبحت تتم على حساب المضمون الدرامي الرصين. وأوضحت بسيوني أن بعض القائمين على الصناعة باتوا يقحمون عناصر غير فنية لجذب المشاهدات، مما أدى إلى تراجع دور القيم الثقافية التي كانت تميز الدراما العائلية المصرية تاريخياً، والتي شكلت لسنوات طويلة القوة الناعمة الأساسية في المنطقة العربية عبر أعمال اعتمدت على البطولة الجماعية.

كشفت ندى بسيوني عن تقاطع مؤلم بين حياتها الخاصة ودورها في مسلسل أريد رجلاً، حيث جسدت شخصية أم تعاني من مرض السرطان وتتوفى بسببه ضمن الأحداث. وأكدت الفنانة لصحيفة الأسبوع أن تصوير هذه المشاهد تزامن مع وفاة والدتها الحقيقية بنفس المرض، مشيرة إلى أنها كانت قد أخفت حقيقة الإصابة عن والدتها طوال فترة مرضها لتجنيبها الصدمة النفسية، وهو ما جعل تجربتها في المسلسل الذي شاركت فيه الفنانة مريم حسن تجربة إنسانية قاسية.

تبنت بسيوني مشروعاً إعلامياً بعنوان رحلة ندى يهدف إلى التصدي للمعلومات المغلوطة حول تاريخ الأهرامات وأصل الحضارة المصرية القديمة. وصرحت في حوارها بأن البرنامج ركز على زيارة مواقع أثرية دقيقة مثل وادي الجرف لتوثيق طرق بناء ونقل الأحجار من مصادرها العلمية، رداً على مزاعم خارجية تشكك في هوية بناة الأهرامات.

أفادت ندى بسيوني لصحيفة الأسبوع بأنها تستعد للمشاركة في سباق دراما رمضان 2026 عبر مسلسل يحمل اسم الضحايا، حيث تؤدي شخصية تنخرط في مواجهة مباشرة مع قضايا الفساد. وترى بسيوني أن الدراما التلفزيونية يجب أن تعود إلى جذورها كخدمة للأسرة، مستشهدة بنجاحات قطاع الإنتاج السابقة في تقديم نماذج مثل هوانم جاردن سيتي الذي جسدت فيه شخصية سعاد كاظم، مؤكدة أن الورق والمخرج هما حجر الزاوية في استعادة هيبة الفن المصري.

أرجعت الفنانة نجاح الأعمال الكلاسيكية إلى روح الود بين الممثلين، مشيرة في حديثها لصحيفة الأسبوع إلى أن البطولة الجماعية كانت السر وراء بقاء مسلسلات مثل رأفت الهجان وأرابيسك في ذاكرة الجمهور حتى الآن.

مقالات ذات صلة