عرب وعالم

الرياض عاصمة التأثير.. كواليس إعادة التموضع الاستراتيجي لـ «الشرق بلومبرغ» في قلب المركز المالي

الدوسري يتفقد استوديوهات الشرق بلومبرغ الجديدة في الرياض

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

“الرياض عاصمة التأثير والقرار” هي الزاوية التي اختارها وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري لوصف التحول الجغرافي والمهني لشبكة “الشرق بلومبرغ”، معتبراً خلال زيارته للمقر الجديد في مركز الملك عبد الله المالي أن الانتقال يتجاوز البعد المكاني ليكون بمثابة “إعادة تموضع استراتيجي” في قلب المنطقة التي تُصاغ فيها اليوم كبرى القصص السياسية والاقتصادية والرياضية.

أكد الدوسري في تصريحات أدلى بها لـ “الشرق بلومبرغ” أن كافة المنصات الإعلامية العالمية باتت تبحث اليوم عن الطريقة المناسبة للوصول إلى مقر الأحداث، مشيراً إلى أن الشبكة لا تمثل مجرد شاشة تلفزيونية، بل هي منظومة تمزج بين الإعلام التقليدي والحديث عبر تقنيات البث متعدد المنصات للوصول إلى جميع الشرائح.

استقبل رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) المهندس عبد الرحمن الرويتع والرئيس التنفيذي جمانا الراشد الوزير في غرفة الأخبار المتكاملة، حيث اطلع على تقنيات الواقع المعزز وأنظمة الإنتاج الرقمي والإذاعي التي بدأت العمل فعلياً من المقر الجديد وفقاً لبيان رسمي من المجموعة.

تعتمد الشبكة في نموذجها التشغيلي على شراكة استراتيجية مع شركة Bloomberg L.P. العالمية، مما يمنحها قدرة على تقديم محتوى اقتصادي مدعوم ببيانات دقيقة، وهو ما ظهر خلال جولة الوزير في استوديوهات البودكاست ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة للشبكة.

قالت جمانا الراشد إن هذه المرافق الجديدة في الرياض تمثل استثماراً حقيقياً في “الصحافة الموثوقة” والكفاءات الوطنية، موضحة أن جمع القدرات التحريرية والإنتاجية تحت سقف واحد يهدف لتقديم مادة صحفية بعمق أكبر وسرعة أعلى للجمهور داخل المملكة وخارجها.

توسعت “شبكة الشرق” لتشمل باقة متنوعة من المنصات منها “الشرق الوثائقية” و”الشرق ديسكفري” و”الشرق NOW”، بالإضافة إلى راديو الشرق بلومبرغ، في خطوة تهدف لترسيخ مكانة العاصمة السعودية كمركز إقليمي رائد للأعمال والصحافة المالية حسبما أفادت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام.

اجتمع الوزير مع كبار قادة المجموعة لمناقشة سبل تعزيز الحضور الإعلامي للمملكة على المستويين الإقليمي والعالمي، في وقت يشهد فيه القطاع الإعلامي السعودي تحولات جذرية تواكب مستهدفات رؤية 2030 الرامية لدعم الابتكار الرقمي وتطوير الصناعات الإبداعية.

مقالات ذات صلة