عرب وعالم
الردع النووي الروسي: طبقات من الصواريخ المرعبة.. من إسكندر إلى سارمات

كتب: وائل رجب
من التكتيكي إلى الاستراتيجي، تمتلك روسيا ترسانة صاروخية أرضية متكاملة، تشكل رادعًا نوويًا مرعبًا يغطي مختلف مساحات الاشتباك.
تبدأ هذه المنظومة المرعبة بصواريخ “إسكندر-إم” التكتيكية قصيرة المدى، القادرة على ضرب أهداف إقليمية بدقة عالية. ثم تأتي صواريخ كروز “P-800 Oniks” الأسرع من الصوت، لتشكل طبقة إضافية من الردع.
صواريخ عابرة للقارات.. رادع استراتيجي
تعتمد العقيدة العسكرية الروسية على صواريخ عابرة للقارات مثل “Topol-M” و”Sarmat”، القادرة على حمل رؤوس نووية وضرب أهداف على بعد آلاف الكيلومترات، ما يجعلها ركيزة أساسية في الردع الاستراتيجي.
أفانغارد.. التغلب على الدفاعات الصاروخية
وتكتمل منظومة الردع الروسية بنظام “Avangard” الانزلاقي المتقدم، المصمم للتغلب على أي منظومة دفاع صاروخي حالية أو مستقبلية، ما يزيد من فعالية الردع ويثير قلق الخبراء العسكريين حول العالم.









