اقتصاد

الذهب في مصر يلامس الـ 6000 جنيه لعيار 21 وسط مخاوف التضخم

عيار 21 يقترب من حاجز 6000 جنيه في أسواق الصاغة

صحفية في قسم الاقتصاد بمنصة النيل نيوز، تتابع تطورات الأعمال والاستثمار وتحرص على تقديم معلومات دقيقة وموثوقة

سجلت أسواق الصاغة المصرية مستويات تسعير مرتفعة تاريخياً لغرام الذهب عيار 21، الأكثر طلباً في السوق المحلية، ليتداول قرب حاجز الستة آلاف جنيه مسجلاً 5965 جنيهاً للبيع و5910 جنيهات للشراء خلال تعاملات مساء الخميس 23 يوليو 2026، وفق ما أعلنته منصات رصد الأسعار المحلية في مصر. ويعكس هذا المستوى السعري، رغم التراجع الطفيف في المعاملات المسائية، الضغوط التضخمية المستمرة على العملة المحلية والطلب المتزايد على المعدن النفيس كأداة التحوط المفضلة للمدخرين المصريين.

وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تذبذبات حادة مدفوعة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وهو ما تؤكده تقارير مجلس الذهب العالمي التي تشير إلى أن التوترات الجيوسياسية المستمرة تعزز من جاذبية الذهب كأصل آمن عالمياً. وتتأثر التسعيرة في مصر بشكل مباشر بأسعار الصرف الرسمية والموازية للدولار الأمريكي، إلى جانب حجم المعروض الفعلي من الخام في السوق المحلية التي تعاني من فجوات استيرادية متقطعة.

وبحسب بيانات شعبة الذهب وتجار الصاغة المنشورة مساء الخميس، فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 6817.25 جنيهاً للبيع و6754.25 جنيهاً للشراء، في حين تداول عيار 18 عند مستوى 5112.75 جنيهاً للبيع و5065.75 جنيهاً للشراء. وتشير هذه الأرقام إلى اتساع الفجوة السعرية بين الأعيرة المختلفة، مما يدفع شريحة واسعة من المستهلكين نحو الأعيرة الأقل تكلفة أو التوجه مباشرة لشراء الجنيه الذهب الذي سجل 47720 جنيهاً للبيع و47280 جنيهاً للشراء وفقاً لبيانات السوق ذاتها.

وتخضع هذه الأسعار لرسوم إضافية تحددها محلات الصاغة تحت مسمى المصنعية والدمغة، والتي تتراوح حالياً بين 150 و200 جنيه للغرام الواحد بحسب ما أفاد به تجار في أسواق القاهرة والجيزة، حيث تختلف هذه القيمة نسبياً تبعاً لتعقيد التصميم والمحافظة التي يتم فيها البيع.

مقالات ذات صلة