سعد الصغير يراهن بإنتاجه الخاص في موازين: المونديال الفني يبدأ من المغرب
المطرب الشعبي يعرض إنتاج "ديو" مغربي على حسابه الشخصي

وصف الفنان سعد الصغير مشاركته في مهرجان موازين بالمغرب بأنها توازي المشاركة في “كأس العالم” بالنسبة للمطربين المصريين، معتبراً أن الاهتمام المصري بهذا الحدث يتجاوز أحياناً اهتمام بقية المشاركين العرب والأجانب.
الصغير أعلن صراحة عن رغبته في كسر حواجز اللهجة عبر عرض غير تقليدي، أبدى فيه استعداده الكامل لتحمل تكاليف إنتاج وتصوير “فيديو كليب” يجمعه بمطرب شعبي مغربي، مدفوعاً بإعجابه بالإيقاعات المغربية التي يراها تتناغم مع الروح الشعبية المصرية بشكل كبير.
يمتد المهرجان الذي تحتضنه العاصمة الرباط على مدار تسعة أيام، حيث يُصنف عالمياً كواحد من أكبر التجمعات الموسيقية من حيث الكثافة الجماهيرية، إذ سبق وأن احتل المرتبة الثانية عالمياً بعد مهرجان “دوناواينسلفيست” النمساوي في عدد الزوار، مما يفسر حدة التنافس بين النجوم العرب للظهور على منصاته.
رصدت الكاميرات تفاعل الركاب مع الصغير داخل المطار في رحلة ذهابه، حيث تحولت صالة الانتظار إلى ساحة غناء جماعية مع أعضاء فرقته الموسيقية، في مشهد استبق انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمهرجان.
تعتمد الأغنية الشعبية في المغرب على إيقاعات مركبة تشترك في بعض جذورها مع أنماط “الزار” و”السامر” في صعيد مصر، وهو الرابط الإيقاعي الذي يحاول الصغير استغلاله في مشروعه الغنائي المرتقب لخلق حالة من الاندماج الفني العابر للحدود دون التقيد بقيود شركات الإنتاج.
منصة “النهضة” المخصصة للنجوم العرب في Mawazine مثلت تاريخياً نقطة الاختبار الأصعب للمطربين المصريين، حيث يعتبرها الفنانون المقياس الميداني الوحيد لشعبيتهم في دول المغرب العربي بعيداً عن إحصائيات المنصات الرقمية.
أكد المطرب الشعبي أن معايير التواجد في المهرجان لا تخضع لشروط تعجيزية، بل ترتكز أساساً على رصيد الحب الذي يمتلكه الفنان لدى الجمهور المغربي، مشدداً على أن المتابعة المصرية للمهرجان تتركز دائماً على مراقبة ما يقدمه الزملاء من جديد فوق خشبة المسرح.











