فن

بعد عقود من الحريق الكبير.. هل تنجح الإدارة الجديدة لدار الأوبرا المصرية في استعادة بريقها؟

وزيرة الثقافة تطلق استراتيجية دمج التراث بالعصر مع القيادات الجديدة

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

تبدأ الإدارة الجديدة لدار الأوبرا المصرية مهامها بمخطط لإعادة صياغة المحتوى الإبداعي، وفق ما أعلنته وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي خلال اجتماع موسع عقدته اليوم الأحد، 28 يونيو 2026، في مقر الأوبرا بالقاهرة. وذكرت الوزيرة في تصريحاتها أن الهوية المصرية والعربية تستند إلى هذا الصرح كجوهر للقوة الناعمة، مما يتطلب دمج عراقة التراث مع تطور العصر للوصول إلى شرائح جماهيرية أوسع.

وتسعى الوزارة عبر هذه الهيكلة إلى استعادة الدور الريادي للمؤسسة التي تأسست في موقعها الحالي بالجزيرة عام 1988 بمنحة من وكالة التعاون الدولي اليابانية، لتعوض غياب الأوبرا الخديوية القديمة التي احترقت عام 1971 وكانت أول أوبرا في أفريقيا والشرق الأوسط.

الاجتماع الذي ضم القيادات المعينة حديثاً شهد حضور الدكتور رضا الوكيل، رئيس مجلس الإدارة الجديد، إلى جانب ياسر شعلان، المكلف بتسيير أعمال رئيس البيت الفني للأوبرا. وأوضح بيان لوزارة الثقافة أن النقاشات تركزت على مراجعة اللمسات الأخيرة لأجندة الفعاليات الفنية والمهرجانات الموسيقية المقبلة، والتحقق من الجاهزية الفنية للمسارح المختلفة.

من جانبه، تعهد الدكتور رضا الوكيل بتقديم رؤية فنية وإدارية مغايرة تماماً خلال الفترة المقبلة تضمن الارتقاء بالصرح الموسيقي العريق وتلبي تطلعات الجمهور المحلي والإقليمي، معتبراً زيارة الوزيرة بمثابة قوة دفع حاسمة للإدارة الجديدة في مستهل جدول أعمالها.

مقالات ذات صلة