الإسكندرية تستعد للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديد

كتب: أحمد المصري
أعلنت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة والمشرف العام على مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة بالإسكندرية، عن جاهزية مستشفيات الأمانة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد، عقب حصولها على اعتماد الجودة الدولي “Gahar”. وبهذا، تنضم الإسكندرية رسميًا إلى المحافظات الست الأخرى المطبقة للمنظومة على مستوى الجمهورية.
تطوير شامل للمستشفيات الحكومية
أوضحت الدكتورة السيد، خلال ندوة بنقابة الصحفيين بالإسكندرية، أن المستشفيات الحكومية بالمحافظة تشهد تطويرًا ورفعًا شاملًا لكفاءتها، يشمل البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بالإضافة إلى تأهيل الكوادر الطبية والتمريضية استعدادًا للتطبيق الفعلي للمنظومة.
تحسين أجور الأطباء ورفع مستوى الخدمة
وأكدت أن مشروع التأمين الصحي الشامل سيرفع كفاءة الرعاية الطبية، ويتيح فرصًا لتحسين أجور الأطباء، مشيرة إلى أن مستشفيات المنظومة تدرس الاستعانة بأطباء من خارج القطاع الحكومي بمرتبات تضاهي القطاع الخاص، للحفاظ على مستوى خدمة متميز.
دور الإعلام في دعم المنظومة الصحية
وشددت على أهمية دور الإعلام في دعم المنظومة الصحية، مشيدة بدوره المحوري في مواجهة الشائعات، خاصة خلال جائحة كورونا، حيث ساهم الإعلام الصحي بنشر التوعية والمعلومات الدقيقة حول الوقاية من الفيروس.
تحذير من ممارسات مراكز التجميل غير المرخصة
وحذرت الدكتورة السيد من مخاطر الممارسات العشوائية ببعض مراكز التجميل والعيادات غير المرخصة، مثل استخدام نفس الحقنة في التاتو والوشم وحقن الفيلر والبوتوكس دون تعقيم، مما يسهم في انتشار الفيروسات والأمراض.
التأمين الصحي: ركيزة إصلاح النظام الصحي
من جانبه، أكد رزق الطرابيشي، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، أن التأمين الصحي الشامل ركيزة أساسية لإصلاح وتطوير النظام الصحي في مصر، حيث يغطي جميع أفراد الأسرة، ويوفر خدمات عالية الجودة بالشراكة مع القطاع الخاص، دون تحميل المشتركين أعباء مالية إضافية.
نظام تكافلي اجتماعي شامل
وأوضحت هدى الساعاتي، وكيل نقابة الصحفيين، أن النظام الصحي الجديد نظام تكافلي اجتماعي (أسري) يقدم خدمات طبية عالية الجودة لجميع فئات المجتمع، وتتكفل الدولة بالسداد عن غير القادرين.
رعاية صحية شاملة باشتراكات رمزية
وأشادت الساعاتي بانضمام الإسكندرية للمنظومة، مؤكدة أنه يوفر رعاية صحية شاملة باشتراكات رمزية، حيث لا تتجاوز مساهمة المواطن في أخطر الجراحات 300 جنيه، ويغطي 3 آلاف خدمة طبية، مع إمكانية اختيار مكان العلاج بالقطاعين العام والخاص.









