تحديث إرشادات علاج السكري ينهي انفراد ميتفورمين بالخط العلاجي الأول
توصيات طبية جديدة بدمج ميتفورمين مع مثبطات SGLT-2

إرشادات طبية محدثة تفرض دمج دواء ميتفورمين مع علاجات أخرى بهدف حماية القلب والكلى. المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE) أصدر توصيات تقضي ببدء علاج السكري من النوع الثاني بمزيج من ميتفورمين ومثبطات SGLT-2.
التوجه الجديد يخص المصابين في مراحل المرض المبكرة ويهدف لتوفير حماية للأعضاء الحيوية.
الدواء يعود تاريخه إلى نبات الليلك الفرنسي ووصل إلى الأسواق البريطانية في الخمسينيات. ميتفورمين يفعل إنزيم AMPK لخفض مستويات السكر. هو يقلل امتصاص الجلوكوز من الطعام في الأمعاء ويمنع الكبد من إنتاج كميات إضافية منه ويزيد استجابة العضلات للأنسولين.
رصد الأطباء حالات إصابة بنقص فيتامين ب 12 ونمو الأنيميا نتيجة الاستخدام طويل الأمد.
يستخدم العقار حالياً لعلاج متلازمة تكيس المبايض بهدف تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتقليل هرمونات الأندروجين. الدراسات لم تحسم فعاليته في إبطاء الشيخوخة أو منع أمراض التدهور العصبي رغم وجود أبحاث جارية.
الغثيان واضطرابات المعدة هي الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للدواء.
تراكم حمض اللاكتيك في الدم يمثل خطراً نادراً قد يؤدي إلى فشل عضوي. المصابون بأمراض الكبد أو الكلى هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات. الأطباء يطلبون مراقبة دورية للمرضى ووقف الدواء مؤقتاً قبل العمليات الجراحية.
ميتفورمين لا يسبب زيادة في الوزن على عكس أدوية سكري أخرى.










