استهداف أبو عبيدة.. إسرائيل تتحدث عن “تفاؤل حذر” و حماس تدين الغارة “الإجرامية”

في تطور دراماتيكي، أعلنت إسرائيل استهدافها لأبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة جوية شمال قطاع غزة. فيما أعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن “تفاؤل حذر” بشأن نتائج الغارة، التزمت حماس الصمت حيال مصير الرجل الملثم، واكتفت بإدانة الغارة.
فيما تلتزم حماس الصمت، تتحدث إسرائيل عن “تفاؤل حذر” بعد استهدافها أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، في غارة جوية شمال قطاع غزة، ما يثير تساؤلات حول مصير الرجل الملثم وحقيقة نجاح العملية.
تفاصيل استهداف أبو عبيدة
أفادت تقارير صحفية إسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، أن إسرائيل رصدت أنشطة أبو عبيدة لفترة، وحددت مكانه، ثم باغتته في شقة بغزة. وبعد استعدادات استخباراتية وعسكرية لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، تعرض الطابقان الثاني والثالث من المبنى الذي كان يقيم فيه لهجوم صاروخي دقيق.
نفذت عملية الاغتيال المحتملة بالتعاون بين سلاح الجو وقيادة العمليات الخاصة التابعة لجهاز “الشاباك”. ويعتبر أبو عبيدة شخصية محورية في حماس ورمزًا فلسطينيًا، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023.
رد حماس
أدانت حركة حماس الغارة الجوية التي وصفتها بـ”الإجرامية” على بناية سكنية في حي الرمال المكتظ بالسكان غرب مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى. وأكدت مصادر في الحركة وجود مفقودين تحت أنقاض المنزل المكون من عدة طوابق، والذي سبق قصفه قبل نحو شهرين، واستُهدف فيه، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أبو عبيدة نفسه.
ولم تُصدر حماس أو جناحها العسكري أي بيان رسمي بشأن مصير أبو عبيدة حتى الآن. يُذكر أن إسرائيل حاولت استهدافه في مايو الماضي، alongside محمد السنوار، القيادي بكتائب القسام، في غارة على خان يونس.
من هو أبو عبيدة؟
يُعد أبو عبيدة من أبرز عناصر حماس في غزة وأكثرهم شهرةً، رغم إخفاء وجهه. برز اسمه كمتحدث باسم كتائب القسام، وبات صوته مألوفًا عبر بياناته المتلفزة، خاصة خلال الحروب على غزة.
اشتهر أبو عبيدة برسائله المصورة عبر تطبيق تليجرام، والتي تنتشر بسرعة في غزة والضفة الغربية والعالم العربي. يظهر عادةً بزيه العسكري وكوفيته الحمراء، ما جعله رمزًا للمقاومة الفلسطينية منذ عام 2006، بعد اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
“الرجل الملثم”
لقب أبو عبيدة بـ”الرجل الملثم”، وأصبح رمزًا في العالم العربي، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي. استخدمته حماس لتقديم تحديثات متلفزة خلال الحروب، محتفظةً بهويته سريةً لزيادة تأثيره النفسي.
في بداية الحرب الأخيرة، نشر الجيش الإسرائيلي اسمًا وصورة زعم أنها لـأبو عبيدة، متهماً إياه بالاختباء وراء المدنيين. وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أنه برز كناشط ميداني عام 2002، ثم أصبح المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس بعد انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005.









