الأخبار

استعدادات مصرية مكثفة لاستقبال مصابي غزة عبر معبر رفح

خطة طوارئ مصرية لاستقبال جرحى غزة.. تفاصيل الاستعدادات الكاملة على معبر رفح

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن تفعيل خطة طوارئ شاملة لاستقبال الجرحى والمصابين من قطاع غزة، في خطوة تأتي بالتزامن مع تحركات لإعادة فتح معبر رفح البري. وتتضمن الخطة رفع درجة الاستعداد القصوى في المستشفيات وتجهيز أسطول من سيارات الإسعاف على الحدود.

وكشف الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، عن تفاصيل الخطة التي وضعتها الوزارة للتعامل مع تداعيات الأحداث في القطاع. وأوضح أن المرحلة الأولى من الخطة ترتكز على رفع درجة الاستعداد في مستشفيات شمال سيناء ومدن القناة، باعتبارها خط الدفاع الطبي الأول لاستقبال مصابي غزة وذويهم.

وأشار الوزير إلى أن حالة التأهب تشمل كافة الإدارات الصحية والفرق الطبية، مع التأكد من جاهزية البنية التحتية الطبية. وتم توفير جميع المستلزمات والأجهزة اللازمة، بالإضافة إلى تأمين مخزون كافٍ من الدم ومشتقاته، تحسبًا للتعامل مع الحالات الحرجة التي قد تصل من قطاع غزة.

وعلى الصعيد الميداني، تم الدفع بنحو 50 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل لتتمركز عند المعبر، مع تخصيص 150 سيارة إضافية كدعم لوجستي يمكن استدعاؤه تباعًا. يعكس هذا الحشد حجم الاستعدادات المصرية وقدرتها على تنفيذ عمليات إخلاء طبي واسعة، بما يتناسب مع أعداد المصابين المتوقع وصولهم.

رسالة سياسية وتنسيق مستمر

وشدد عبد الغفار على أن الجانب المصري من معبر رفح مفتوح بشكل دائم ولم يُغلق، في رسالة سياسية تؤكد على أن أي عوائق تتعلق بالجانب الآخر من الحدود. وأكد أن التنسيق جارٍ على أعلى مستوى مع الأطراف المعنية لبدء عملية استقبال الحالات فور سماح الظروف بذلك، مما يضع الكرة في ملعب الطرف الآخر لإنهاء الأزمة.

ضغوط دولية خلف الكواليس

وتأتي هذه الاستعدادات في سياق دبلوماسي معقد، حيث نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب تراجعت عن قرارها بإغلاق المعابر الحدودية مع غزة. وأرجع الموقع هذا التراجع إلى ضغوط أمريكية مورست على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي كان قد أصدر تعليمات سابقة بإبقاء المعبر مغلقًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *