أتلتيك بلباو يصارع الزمن لضم لابورت.. والفيفا يفتح تحقيقاً في الصفقة المعقدة

في تطور جديد يلقي بظلاله على ساحة انتقالات اللاعبين الدولية، يواصل نادي أتلتيك بلباو الإسباني مساعيه الحثيثة لضم المدافع الدولي إيمريك لابورت. تأتي هذه المحاولات وسط تحديات كبيرة وتعقيدات بيروقراطية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في قضية باتت تُعرف بـ«ملف لابورت الشائك» الذي يثير تساؤلات حول آليات الصفقات الكبرى.
الفيفا يدخل على الخط: إغلاق نظام الانتقالات
تكشفت خيوط الأزمة عندما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، ممثلاً في نظام إدارة الانتقالات (TMS)، أن النظام كان مغلقاً تماماً في اللحظة التي أرسلت فيها إدارة النصر السعودي الوثائق المتعلقة بانتقال لابورت. هذا الإجراء الفني شكّل عقبة رئيسية أمام إتمام الصفقة، وفتح باب التكهنات حول مصير اللاعب ومستقبله الكروي.
بلباو يتمسك بالحق ويطالب بالمراجعة
لم يستسلم النادي الباسكي لهذه العقبة، بل سارع مسؤولو أتلتيك بلباو إلى تقديم طلب رسمي إلى الفيفا لإعادة مراجعة القرار. يصر النادي على أنه التزم بكافة الإجراءات الصحيحة ولم يرتكب أي خطأ يعرقل ضم المدافع الذي يحمل الجنسية الإسبانية، مؤكداً أن تصرفاته كانت سليمة ووفقاً للوائح المنظمة لـانتقالات اللاعبين.
مستقبل غامض.. والمراجعة الحاسمة
وفقاً لما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية المرموقة، فإن الفيفا قد حدد موعداً لمراجعة قضية المدافع إيمريك لابورت خلال يومي الثلاثاء أو الأربعاء المقبلين. ورغم هذه المراجعة المرتقبة، فإن الصحيفة أشارت إلى أن فرص الموافقة على انتقال اللاعب تبدو ضئيلة للغاية، مستشهدة بسوابق مشابهة شهدتها ساحة انتقالات اللاعبين الدولية التي غالباً ما ترفض مثل هذه الحالات.
صفقة “شبه مستحيلة” أم بصيص أمل؟
تتوقف آمال أتلتيك بلباو في إنجاز هذه الصفقة المعقدة على تقديم كافة المعلومات والوثائق المطلوبة للفيفا بشكل كامل ودقيق. ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن إتمام صفقة بهذا التعقيد، خاصة بعد إغلاق نظام الانتقالات، يُنظر إليه على أنه تحدٍّ “شبه مستحيل” في ظل التجارب السابقة التي لم تصب في مصلحة الأندية التي حاولت التوقيع مع لاعبين بعد المواعيد النهائية.









