سيارات

أبوظبي تفرض رقابة بصرية على المركبات ذاتية القيادة بلوحات ترخيص جديدة

مكتب أبوظبي الإعلامي يعلن إطلاق لوحات ترخيص مخصصة لسيارات القيادة الذاتية لتنظيم تشغيلها تجارياً وتجريبياً

صحفي متخصص في مراجعات السيارات، يتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في تغطية أخبار السيارات وتجارب القيادة وتحليل السوق والموديلات الجديدة.

اعتمدت إمارة أبوظبي لوحات ترخيص جديدة مخصصة حصرياً للمركبات ذاتية القيادة، في خطوة تنظيمية أعلنها مكتب أبوظبي الإعلامي بهدف تمييز هذه الفئة من السيارات على الطرق العامة وتسهيل رقابتها ميدانياً.

وتشمل هذه المبادرة، التي تشرف عليها دائرة البلديات والنقل عبر مركز أبوظبي للتنقل، تصنيف اللوحات إلى فئتين؛ الأولى تجريبية مخصصة للاختبارات، والثانية تجارية مخصصة لتقديم الخدمات الفعلية للجمهور.

هوية بصرية جديدة للذكاء الاصطناعي

تحمل اللوحات الجديدة تصميماً فريداً يتضمن مربعاً أزرق في أقصى اليسار يحتوي على عبارة “تجارب” أو “قيادة ذاتية” باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب شعار يمثل مقود سيارة محاطاً بموجات استشعارية، وفقاً لما أوضحه مركز النقل المتكامل في الإمارة لتسهيل التعرف البصري على المركبة من قبل المشاة والسائقين الآخرين.

وتسعى الجهات التنظيمية من خلال هذا التمييز البصري إلى جمع بيانات التشغيل وتحليلها بدقة لتطوير السياسات المرورية، حيث ترتبط هذه اللوحات مباشرة بضوابط ترخيص صارمة تلزم الشركات المشغلة بمعايير السلامة المعتمدة من قبل مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة.

صراع الأنظمة الذكية على الطرقات

تأتي هذه الخطوة في وقت تتسابق فيه الشركات العالمية لطرح مركباتها ذاتية القيادة؛ حيث تبرز في هذا القطاع مقارنة عملية بين طرازي “جاجوار I-Pace” المستخدمة بكثافة في أساطيل القيادة الذاتية والتي يبلغ سعرها نحو 3,744,000 جنيه مصري (دون احتساب الرسوم الجمركية)، وطراز “تسلا موديل 3” المعتمد على نظام القيادة الذاتية الكاملة بسعر يقارب 2,080,000 جنيه مصري (دون احتساب الرسوم الجمركية). ومن واقع تجربتي الشخصية واختباري لهذه الأنظمة، أجد أن منظومة الرادار والليزر (Lidar) في الجاجوار توفر دقة رصد أعلى للمحيط في الظروف الجوية المتقلبة مقارنة بنظام الكاميرات النقي في التسلا الذي قد يتأثر بضعف الإضاءة، مما يجعل الأولى أكثر أماناً للتنقل التجاري بدون سائق في المدن المزدحمة وفق معايير جمعية مهندسي السيارات الدولية.

وتتيح أبوظبي حالياً خدمات مركبات الأجرة ذاتية القيادة بشكل تجريبي في مناطق جغرافية محددة، كجزء من استراتيجية أوسع لدمج الذكاء الاصطناعي في قطاع النقل العام وتحسين كفاءة الحركة المرورية.

مقالات ذات صلة