تخصصات تقنية ولغات أجنبية تهيمن على شروط قبول الإناث بأكاديمية الشرطة 2026
الداخلية المصرية تركز على الكفاءات العلمية والطبية لتطوير الكادر النسائي الأمني

تتجه أكاديمية الشرطة المصرية إلى تعزيز قطاعاتها الأمنية بكفاءات نسائية نوعية، حيث تركز وزارة الداخلية في خطتها للقبول لعام 2026 على خريجات كليات الهندسة واللغات والعلوم الطبية. ووفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن قطاع التدريب بالوزارة، فإن هذا التوجه يهدف إلى سد الفجوة الرقمية والتقنية في مكافحة الجريمة المنظمة والإلكترونية.
وتخضع المتقدمات المقبولات للدراسة في قسم الضباط المتخصصين بأكاديمية الشرطة، وهو نظام تعليمي أقرته اللائحة الداخلية للأكاديمية لدمج خريجي الجامعات المدنية في السلك الشرطي. وتحصل الخريجات بعد فترة تدريب أساسية على رتبة ملازم أول للمؤهلات الجامعية، أو رتبة نقيب للحاصلات على درجات الماجستير والدكتوراه، وذلك بموجب قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971 وتعديلاته.
وتشير التقديرات الرسمية للأكاديمية إلى أن قائمة اللغات المطلوبة تشمل خريجات اللغات والترجمة في تخصصات الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والإيطالية، والروسية، والصينية. وفي الشق الطبي، تركز الاحتياجات الحالية على تخصصات الصيدلة الإكلينيكية، والتمريض، والتحاليل الطبية، والأشعة التشخيصية والعلاجية، بالإضافة إلى تخصصات الطب البشري بمختلف درجاته العلمية.
أما في قطاع التكنولوجيا، تقتصر التخصصات الهندسية المطلوبة على خريجات هندسة الحاسبات والهندسة الطبية. وتوضح وزارة الداخلية عبر منصاتها الرقمية أن التقديم يجري إلكترونياً عبر بوابة أكاديمية الشرطة الرسمية، حيث يتعين على المتقدمات اجتياز سلسلة من الاختبارات البدنية والطبية والنفسية المقررة قبل الالتحاق الفعلي بالتدريب العسكري.
وتشمل القائمة أيضاً تخصصات إنسانية واجتماعية محددة مثل علم النفس، والإعلام، والخدمة الاجتماعية، والسياحة والفنادق، وكلية الحقوق، لتلبية متطلبات قطاعات الرعاية الاجتماعية وحقوق الإنسان بوزارة الداخلية.











