قرارات هيكلية في جامعة طنطا: ترقية عشرات الأكاديميين ومنح 117 درجة دكتوراه وماجستير دفعة واحدة
مجلس الجامعة يعتمد حركة ترقيات واسعة لتعزيز الكفاءة الأكاديمية في الدلتا

وافق مجلس جامعة طنطا في جلسته العاشرة للعام الجامعي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦ برئاسة الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، على حزمة واسعة من الترقيات الأكاديمية شملت منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ لخمسة عشر عضواً في هيئة التدريس بمختلف الكليات. وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الجامعة، شملت هذه الترقيات تخصصات حيوية مثل الطب والهندسة والزراعة والتمريض والتربية النوعية وعلوم الرياضة.
تأتي هذه الهيكلة الأكاديمية الواسعة في وقت تسعى فيه الجامعات الإقليمية المصرية لتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية مثل Times Higher Education World University Rankings الذي يعتمد بشكل كبير على كفاءة الهيئة التدريسية ونسب الأبحاث المنشورة. وتعد جامعة طنطا، التي تأسست ككيان مستقل عام 1972 بعد أن كانت فرعاً لجامعة الإسكندرية، المركز التعليمي والطبي الأهم في منطقة وسط الدلتا بمصر.
البيانات الرسمية الصادرة عن المجلس أظهرت تركيزاً ملحوظاً على القطاع الطبي، حيث نال ستة أطباء بكلية الطب درجة أستاذ، من بينهم ابتسام خيرت إبراهيم عبد الحي وإيهاب عبد اللطيف راغب الجندي، إلى جانب ترقية ندا محمد طه الشناوي بكلية الهندسة، ومحمد سعيد أحمد عبد العزيز غنيم بكلية الزراعة.
وفي ذات السياق، وافق المجلس طبقاً لقراراته المعلنة على ترقية 21 عضواً إلى درجة أستاذ مساعد في كليات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلوم، والتجارة، والهندسة، والتربية النوعية، شملت أسماء مثل خلود حمدي محمد أحمد الشوربجي وأيمن رفعت التهامي محمد عبد البر.
القرارات شملت أيضاً تعيين العشرات في وظيفة مدرس بكليات مختلفة، من بينهم نانسي إبراهيم كامل عدس ومحمد صبحي عبد الحميد عامر بكلية الطب، ومحمد عقل عبد الله عقل بكلية الهندسة، بناءً على ما اعتمده مجلس الجامعة في جلسته الأخيرة.
الجانب الآخر من القرارات ركز على قطاع الدراسات العليا، حيث أعلن رئيس الجامعة الدكتور محمد حسين موافقة المجلس على منح 37 درجة دكتوراه و80 درجة ماجستير، بالإضافة إلى منح 36 دبلوم في مختلف التخصصات العلمية والأدبية.











