مراهقون يتحدون “ذكاء” وايمو بأسلحة بلاستيكية وكحول: فضيحة أمنية داخل التاكسي الروبوت
مراهقون يختبرون حدود المراقبة في السيارات ذاتية القيادة بأسلحة وهمية

تحظر القواعد الصارمة لشركة وايمو بشكل قاطع تناول الكحول أو استخدام المواد المخدرة داخل سيارات التاكسي التابعة لها، بغض النظر عما إذا كان القانون المحلي يسمح بذلك أم لا، وهو ما انتهكه مراهقان في واقعة أثارت جدلاً حول أمن المركبات ذاتية القيادة. أقدم المراهقان على كسر بروتوكولات الشركة التي تشترط وجود مرافق بالغ لمن هم دون سن 18 عاماً، بالإضافة إلى منعهما إلقاء أي أشياء من النوافذ أو حيازة الأسلحة داخل المقصورة وفقاً لما أعلنته الشركة.
خرق البروتوكول الأمني
استخدم المراهقان سلاح خرز بلاستيكي من نوع SplatRBall مطلياً باللون الأسود بشكل غير متقن، وقاما بإطلاق المقذوفات من نافذة السيارة، وهو ما رصدته الكاميرات الداخلية التي تمنح وايمو الحق في مراجعة تسجيلات الفيديو في ظروف معينة، بل والوصول إلى البث المباشر أثناء الرحلة في الحالات العاجلة، مما يعني انعدام الخصوصية التامة داخل هذه المركبات. تعتمد وايمو في أسطولها على سيارات جاكوار I-Pace الكهربائية التي يصل سعرها في السوق المصري إلى نحو 5,200,000 الجنيه المصري بعد احتساب الضرائب والرسوم، وهي فئة تنافس بقوة سيارات تسلا موديل Y التي تعتمد على نظام رؤية مختلف، وبصفتي مراجعاً لهذه التقنيات، أرى أن اعتماد وايمو على “الليدار” والكاميرات الداخلية جعلها تكتشف العبث فوراً، لكنها فشلت في منع صعود القاصرين بدون مرافق منذ البداية.
مخاطر الأسلحة الوهمية
أوضحت تقارير الشرطة أن الأسلحة اللعبة وبنادق المياه والخرز تشكل مخاطر حقيقية، خاصة للعين غير المدربة، حيث يمكن أن يسبب مجرد التعامل معها ذعراً للمارة أو لمن لا يملك رؤية واضحة لها، فضلاً عن أن إطلاق المقذوفات بسرعة قد يتسبب في أضرار جسدية فعلية. أكدت السلطات الأمنية أن المراهقين أظهرا براعة في التخطيط لكنهما ارتكبا أخطاء فادحة شملت تعاطي الكحول تحت السن القانوني، وهو سلوك يعاقب عليه القانون بشدة.
أشارت الشرطة في بيانها إلى أن هؤلاء الشباب تجنبوا على الأقل تهمة القيادة تحت تأثير الكحول لعدم وجود سائق بشري، لكن هذا لا يعفيهم من المسؤولية عن ترويع المارة. تلتزم وايمو بتطبيق معايير السلامة الصارمة لحماية استثماراتها التي تبلغ ملايين الجنيهات في كل مركبة، حيث تسعى الشركة لضمان أن تظل تجربة الركاب آمنة بعيداً عن العبث البشري الذي قد يعطل تكنولوجيا النقل الذكي. أجد من المثير للسخرية أن التكنولوجيا التي صُممت لتقليل الأخطاء البشرية في القيادة، أصبحت الآن مسرحاً لنوع جديد من العبث السلوكي الذي يصعب التنبؤ به برمجياً.









