صحة

خطر السمنة يهدد الأطفال: الأطعمة فائقة المعالجة ترفع ناقوس الخطر

في ظل تزايد معدلات السمنة عالميًا، يبرز خطر جديد يهدد صحة أطفالنا، يتمثل في انتشار الأطعمة فائقة المعالجة. تلك المنتجات التي تجذب الصغار بمذاقها، تخفي وراءها مخاطر صحية جسيمة قد تؤثر على مستقبلهم.

السمنة: تحدٍ صحي عالمي

أكدت الدكتورة مها خليفة، استشارية التغذية العلاجية، أن السمنة وزيادة الوزن تُشكّلان تحديًا صحيًا عالميًا، حيث يعاني أكثر من 70% من سكان العالم من مشكلات الوزن، ما يؤثر سلبًا على جودة الحياة والصحة العامة.

وأوضحت خليفة خلال مداخلة تلفزيونية على قناة “القاهرة الإخبارية” أن السمنة لا تقتصر على المظهر الخارجي، بل تمتد آثارها إلى مضاعفات صحية خطيرة، تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

النظام الغذائي للبحر المتوسط: نموذج للتوازن

أشادت خليفة بنظام البحر المتوسط الغذائي، باعتباره أحد أكثر الأنظمة الغذائية فاعلية، لما يتضمنه من خضراوات، وبقوليات، وفاكهة، وأسماك، وكميات محدودة من اللحوم الحمراء، مع وضع الحلويات في قمة الهرم الغذائي، ما يحقق توازناً غذائياً مستداماً.

الأطعمة فائقة المعالجة: قنبلة موقوتة تهدد الأطفال

كشفت دراسة حديثة عن خطر متزايد للسمنة لدى الأطفال بسبب انتشار الأطعمة فائقة المعالجة. هذه المنتجات، التي تحتوي على إضافات صناعية وتُنتج بكميات كبيرة، لا تؤدي فقط إلى السمنة المبكرة، بل تُرسّخ عادات غذائية غير صحية وتزيد من احتمالات الإصابة بتسوس الأسنان.

حللت الدراسة 632 منتجًا غذائيًا للأطفال، مثل الوجبات الخفيفة وحبوب الإفطار، ووجدت أن بعضها يستمد ما يصل إلى 89% من سعراتها الحرارية من السكر، ما يُعد مؤشرًا خطيرًا على ارتفاع مخاطر السمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *