رياضة

أهداف مباغتة وصراع الصدارة.. المغرب يتجاوز عقبة هايتي برباعية “مقلقة”

الأسود في وصافة المجموعة الثالثة خلف السامبا

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

استقرت رحلة المنتخب المغربي في الدور الأول عند وصافة المجموعة الثالثة، رغم فوزه العريض على هايتي بنتيجة 4-2، في مواجهة شهدت تقلبات درامية كشفت عن ثغرات دفاعية لأسود الأطلس قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. الانتصار المغربي لم يغير من واقع الترتيب شيئاً، حيث حسمت البرازيل الصدارة بفوزها المتزامن على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليوجه رفاق أشرف حكيمي أنظارهم نحو مدينة غوادالوبي لمواجهة متصدر المجموعة السادسة الذي يرجح أن يكون المنتخب الهولندي.

البداية الكارثية للمباراة تجسدت في الدقيقة العاشرة عندما باغتت هايتي الجميع بهدف تقدم عبر “نيران صديقة” سجلها الحارس ياسين بونو في مرماه، مما وضع الضغوط مبكراً على بطل أفريقيا. لم يستوعب الدفاع المغربي الاندفاع الهايتي السريع الذي اعتمد على الهجمات المرتدة والمساحات خلف الظهيرين، مما جعل الشوط الأول يبدو أصعب مما كان متوقعاً للطرفين اللذين تبادلا الهجمات في كأس العالم الحالية.

نجح حكيمي في إعادة التوازن للمباراة بتسجيل هدف التعادل من مسافة قريبة، لكن الرد الكاريبي جاء صاعقاً بتسديدة بعيدة المدى من ويلسون إيسيدور استقرت في أقصى الزاوية اليسرى لبونو، معيدةً هايتي للتقدم من جديد وسط ذهول المتابعين. هذا التفوق الهايتي المؤقت أجبر المغاربة على تكثيف الضغط العالي، ليتمكن إسماعيل صيباري من تعديل الكفة مجدداً قبيل نهاية الشوط الأول، مسجلاً هدفه الثالث في البطولة وممهداً الطريق نحو ريمونتادا متأخرة.

البديل سفيان رحيمي كان هو كلمة السر في حسم اللقاء، حيث منح المغرب التقدم لأول مرة في الدقيقة 78 بعد متابعة ناجحة لركلة ركنية، قبل أن يصنع الهدف الرابع لزميله جسيم ياسين إثر مجهود فردي على خط التماس أظهر فيه مهارات فنية عالية. الفوز الذي بدا مريحاً في النتيجة النهائية، لم يخفِ المعاناة التي واجهها المنتخب أمام منافس غادر المونديال برأس مرفوعة.

تنتظر المغرب مواجهة فاصلة في 29 يونيو الجاري ضمن دور الـ32، حيث ستكون التفاصيل الدفاعية محوراً أساسياً للمدرب بعد تلقي شباكه عدة أهداف مفاجئة خلال مرحلة المجموعات أمام منتخبات أقل تصنيفاً من المنتخب الهولندي المحتمل.

مقالات ذات صلة