أول إجلاء طبي من محطة الفضاء الدولية: ناسا تكشف تفاصيل ‘الوعكة الحادة’
تفاصيل صادمة عن حادثة غير مسبوقة استدعت عودة طاقم 'كرو-11' إلى الأرض

لأول مرة في تاريخها الممتد لخمسة وعشرين عاماً، أجرت محطة الفضاء الدولية عملية إجلاء طبي طارئة، كشفت وكالة ناسا تفاصيلها الصادمة مؤخراً.
في السابع من يناير الماضي، تعرض رائد الفضاء مايك فينكه لـ ‘وعكة صحية حادة’ استدعت تدخلاً فورياً من زملائه، وفقاً لبيان نشره هو وشاركته ناسا لاحقاً.
يقول فينكه: ‘بفضل استجابتهم السريعة وتوجيهات جراحي الطيران في ناسا، استقرت حالتي بسرعة’.
ناسا قررت أن المسار الأكثر أماناً هو إعادة فينكه وبقية أفراد الطاقم الثلاثة، ضمن بعثة ‘كرو-11’، إلى الأرض. الهدف: إجراء فحوصات تصوير طبي متقدمة غير متاحة على متن المحطة.
لم يكن طارئاً، بل خطة منسقة بعناية؛ هكذا وصف فينكه الموقف.
الطاقم، الذي ضم أيضاً زميلته رائدة الفضاء زينة كاردمان من ناسا، ورائد الفضاء الياباني كيميا يوي، ورائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف، هبطوا في الخامس عشر من يناير. خمسة أشهر ونصف قضوها في الفضاء.
وبينما شكر فينكه طاقمه وفرق ناسا وسبيس إكس وأطباءه، أكد أنه ‘بخير تام ويواصل إعادة التأهيل الروتينية بعد الرحلة’ في قاعدة ناسا بهيوستن.
يقول: ‘التحليق في الفضاء امتياز لا يصدق، وأحياناً يذكرنا بمدى بشريتنا’.
بعد عودة الطاقم في يناير، وصف مدير ناسا جاريد آيزاكمان الوضع في المدار بأنه ‘خطير’، لكنه أضاف أن رائد الفضاء المعني كان آمناً ومستقراً منذ ذلك الحين.
عملية الإجلاء تركت ثلاثة رواد فقط على متن المحطة: أمريكي واثنان روسيان. دفعت ناسا لوقف عمليات السير في الفضاء وخفض مخرجات الأبحاث.
في فبراير، انضم أربعة رواد جدد. استؤنفت العمليات الطبيعية.









