عرب وعالم

إيطاليا تجمد تعاونها العسكري مع إسرائيل وفرنسا تطلق تحالفاً لحماية مضيق هرمز

روما تعلق الاتفاقيات العسكرية وباريس تطلب هدنة شاملة

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

قررت الحكومة الإيطالية وقف تجديد اتفاقية التدريب العسكري مع إسرائيل بشكل فوري. رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني اتخذت القرار رداً على استهداف جنود إيطاليين ضمن مهام حفظ السلام في لبنان. التحرك الإيطالي جاء بتنسيق مباشر بين وزارتي الخارجية والدفاع، ليعكس توتراً متصاعداً بسبب العمليات الميدانية الإسرائيلية التي طالت مواقع دولية.

على خط موازٍ، تقود فرنسا وبريطانيا تحالفاً بحرياً جديداً لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. القوة المقترحة ستكون «دفاعية بحتة» وتضم دولاً غير منخرطة في النزاعات المباشرة. إيمانويل ماكرون وكير ستارمر سيترأسان اجتماعاً في باريس لبحث التفاصيل، في خطوة تهدف لاستباق إعلان واشنطن نيتها السيطرة على المضيق. تاريخياً، يمثل هرمز شريان الطاقة العالمي، وأي تغيير في قواعد السيطرة عليه يثير مخاوف العواصم الأوروبية من ارتدادات اقتصادية وأمنية.

دبلوماسياً، أجرى ماكرون اتصالات مع دونالد ترامب ومسعود بزشكيان لإحياء مسار مفاوضات إسلام آباد. باريس تضغط لشمول اتفاق وقف إطلاق النار للأراضي اللبنانية وعدم اقتصاره على جبهات أخرى. وترى الإدارة الفرنسية أن استقرار المنطقة يتطلب التزاماً صارماً بالهدنة ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.

في واشنطن، يلتقي سفيرا إسرائيل ولبنان غداً بحضور ماركو روبيو لمحاولة صياغة إطار للحل. تل أبيب حصرت الأزمة في وجود ميليشيا حزب الله، مؤكدة رغبتها في «التطبيع» مع بيروت. في المقابل، طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون بوقف الغارات الإسرائيلية كشرط أساسي لأي تسوية مستدامة. الجانبان اللذان لا يزالان في حالة حرب رسمية منذ 1948، كانا قد نجحا في 2022 في ترسيم الحدود البحرية، لكن التصعيد الحالي الذي بدأ في مارس الماضي خلف أكثر من 2000 قتيل وأعاد الملفات الأمنية إلى نقطة الصفر.

مقالات ذات صلة