ترمب يُلوّح برسوم جمركية قياسية على الصين.. هل تشتعل حرب تجارية جديدة؟

كتب: أحمد السيد
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ضجةً كبيرة بتصريحاته الأخيرة حول إمكانية فرض رسوم جمركية بنسبة 80% على البضائع الصينية، مما أطلق تكهنات حول احتمالية اندلاع حرب تجارية جديدة بين أكبر اقتصادين في العالم. وجاءت هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية توترات متصاعدة على خلفية عدد من القضايا الشائكة.
تصريحات ترمب تُثير المخاوف
في تصريح له يوم الجمعة، وصف ترمب قرار فرض رسوم جمركية بنسبة 80% على البضائع الصينية بأنه “يبدو قرارًا صائبًا”. هذا التصريح، وإن كان مقتضبًا، إلا أنه يحمل في طياته دلالات مهمة حول توجه الإدارة الأمريكية السابقة تجاه الصين. فقد اعتمد ترمب سابقًا سياسة الحروب التجارية كأداة ضغط على بكين، ويبدو أن هذا النهج لا يزال مطروحًا على الطاولة. وقد أثار هذا التصريح مخاوف واسعة النطاق من عودة التوترات التجارية بين البلدين، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.
سيناريوهات مُحتملة
في حال قررت الإدارة الأمريكية الحالية، برئاسة جو بايدن، تبني سياسة مشابهة لسلفها، فإن ذلك قد يُشعل شرارة حرب تجارية شاملة. ومن المُرجّح أن ترد الصين بإجراءات مُقابلة، مما قد يُؤدي إلى تصعيد خطير في الخلافات التجارية بين البلدين. يُشار إلى أن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين تُعتبر من أهم العلاقات الاقتصادية في العالم، وأي اضطراب فيها يُمكن أن يُؤثر سلبًا على التجارة العالمية.
موقف الإدارة الحالية
حتى الآن، لم تُصدر الإدارة الأمريكية الحالية أي تعليق رسمي على تصريحات ترمب. ويُتوقع أن تتخذ واشنطن موقفًا حذرًا في هذا الشأن، نظراً لتعقيد العلاقات الأمريكية الصينية، ورغبة الإدارة الحالية في تجنب أي تصعيد مُحتمل. يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه التصريحات ستُترجم إلى سياسات فعلية، أم أنها ستبقى مجرد تصريحات إعلامية.







