بيونغ يانغ ترد باليستياً على طوكيو قبيل مناورات درع الحرية
بيونغ يانغ تصعد عسكرياً رداً على طوكيو ومناورات واشنطن وسيول

أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، وفق ما أكدته هيئة الأركان المشتركة في سيول، في خطوة تأتي وسط تصعيد كلامي حاد ضد التوجهات الدفاعية الأخيرة لطوكيو.
وجاء هذا الإطلاق بعد يوم واحد من انتقادات وجهتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية للكتاب الأبيض الدفاعي الياباني، حيث وصفت طوكيو بأنها تشكل تهديداً خطيراً ووشيكاً لتبرير ما أسمته بيونغ يانغ التعزيز العسكري المتهور في المنطقة.
وقدرت وزارة الدفاع اليابانية في بيان رسمي أن الصاروخ قطع مسافة تقارب 700 كيلومتر ووصل إلى ارتفاع أقصى بلغ 90 كيلومتراً قبل أن يسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، دون تسجيل أضرار في السفن أو الطائرات.
وتشير إحداثيات الإطلاق التي رصدها الجيش الكوري الجنوبي إلى أن المقذوف انطلق من محيط مدينة وونسان الساحلية، وهي موقع استراتيجي تستخدمه القيادة الشمالية بانتظام لاختبار قدرات الوصول إلى القواعد العسكرية الأجنبية في المحيط الهادئ.
ويعد هذا التحرك العسكري الحادي عشر من نوعه منذ مطلع عام 2026، ويسبق انطلاق مناورات درع الحرية أولتشي المشتركة بين واشنطن وسيول المقرر بدؤها الاثنين المقبل، والتي تعتبرها بيونغ يانغ تدريباً على غزو أراضيها.
وتخضع هذه التجارب الصاروخية لرقابة دولية مشددة لكونها تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر على كوريا الشمالية استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، مهما كان مداها أو طبيعة حمولتها.











