رحيل هاني شنودة.. صانع ثورة الموسيقى ومكتشف دياب ومنير
رحيل صانع النجوم ومؤسس فرقة المصريين ومكتشف عمرو دياب ومحمد منير

رحل عن عالمنا الموسيقار المصري هاني شنودة صباح اليوم الاثنين، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية محلية، مخلّفاً وراءه إرثاً موسيقياً غيّر شكل الأغنية العربية الحديثة.
وكان الراحل قد كشف في مقابلات تليفزيونية سابقة له عن كواليس لقائه الأول بالفنان <a href="https://nile1.com/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a3%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2026-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3/" class="auto-internal-link" title="مفاجأة صيف 2026.. كيف يعيد عادل حقي صياغة موسيقى عمرو دياب في ألبوم حبيتك؟”>عمرو دياب في مدينة بورسعيد الساحلية، حيث نصحه حينها بالانتقال إلى العاصمة القاهرة ودراسة الموسيقى للتغلب على عقبة اللهجة المحلية والإقامة خارج مركز صناعة الفن. وبحسب مذكرات شنودة الموسيقية، فقد ساهم الراحل بشكل مباشر في إلحاق دياب بالمعهد العالي للموسيقى العربية، قبل أن يتولى بالكامل تلحين وتوزيع أغنيات ألبومه الأول يا طريق الصادر عام 1983.
أما تجربة صناعة هوية الفنان محمد منير، فقد بدأت عبر وساطة من الشاعر الراحل عبد الرحيم منصور الذي قدم منير لشنودة وفقاً لشهادات وثقها مؤرخون موسيقيون. وقام شنودة بدمج الآلات الغربية الحديثة بالدفوف والإيقاعات النوبية لأول مرة، وهو ما ظهر في ألبوم منير الأول أمانة يا بحر الصادر عام 1977، والذي وزعه شنودة بالكامل قبل أن يعاد طرحه لاحقاً باسم علموني.
وفي مارس من عام 2023، حظي الراحل بتكريم استثنائي في العاصمة السعودية الرياض تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه، في ليلة حملت اسم ذكريات مع هاني شنودة، وشهدت صعود عمرو دياب ومحمد منير معاً على المسرح لتقديم التحية للموسيقار الذي وضع حجر الأساس لمسيرتهما الفنية، بحسب ما أعلنته الهيئة المنظمة للحفل حينها.
ويُعتبر هاني شنودة الأب الروحي لفرق الموسيقى المستقلة في مصر، حيث أسس فرقة المصريين عام 1977، وهي الفرقة التي أدخلت آلات الساكسفون والترمبيت والهارموني الغربي إلى الأغنية الشعبية والدراما التلفزيونية المصرية، وفقاً لبيانات نقابة المهن الموسيقية المصرية.











