بسرعة إنتاج قياسية.. أجنحة MV-75 Cheyenne II تمهد لخلافة Osprey في الجيش الأميركي
طفرة تصنيعية في مشروع الطائرة الهجومية الأميركية الجديدة MV-75

أنجزت شركة Bell Textron تصنيع أول هيكلين لجناحي الطائرة الهجومية المستقبلية MV-75 Cheyenne II، محققة خفضاً في ساعات العمل بنسبة 90% مقارنة بالنسخة الأولى من طائرة V-22 Osprey التي ستخرج من الخدمة تدريجياً، وفق ما نقلته مجلة The National Interest عن بيانات الشركة المصنعة.
تعتمد الطائرة الجديدة على تقنية المراوح القابلة للإمالة لدمج سرعة الطائرات النفاثة مع مرونة المروحيات في الإقلاع العمودي، حيث أوضحت شركة Bell أن الأجنحة تمثل العمود الفقري الهيكلي الذي يتطلب صلابة فائقة لمواجهة بيئات القتال المعقدة، مع تصنيع كافة المكونات الرئيسية داخلياً بما في ذلك العوارض وهيكل الألومنيوم.
سجلت عملية إنتاج الجناح الثاني توفيراً إضافياً في تكاليف العمالة بنسبة 40%، وهو ما يعكس طفرة في سلاسل التوريد الرقمية التي يتبناها الجيش الأميركي لتسريع وتيرة التسلح وتقليل الاعتماد على النماذج التقليدية المكلفة.
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخصيص 600 مليون دولار إضافية ضمن ميزانية السنة المالية 2027 لدعم مشروع MV-75، الذي يعد أول منصة جوية جديدة كلياً تدخل الخدمة منذ ثمانينيات القرن الماضي، بحسب ما ورد في طلب الميزانية الأخير للبيت الأبيض.
تصل السرعة القصوى للطائرة إلى 555 كيلومتراً في الساعة، مع نطاق عملياتي يمتد إلى 3890 كيلومتراً، مدعومة بمحركين من طراز Rolls-Royce AE 1107F بقدرة تصل إلى 7000 حصان لكل منهما، وفقاً للمواصفات الفنية المعلنة للمشروع الذي يهدف لتعزيز القدرة على المناورة في مسارح العمليات الواسعة.
يسمح التصميم الرقمي المفتوح للطائرة بدمج تحديثات تقنية سريعة دون الحاجة لإعادة هندسة الهيكل، وهي ميزة استراتيجية أكد مساعد وزير الجيش الأميركي للاستحواذ، برنت جي. إنجراهام، أنها ستغير شكل ساحة المعركة عبر تمكين عمليات هجوم جوي واسعة النطاق.
تزن الطائرة عند الإقلاع نحو 13600 كيلوجرام، وهي قادرة على حمل 14 جندياً بكامل عتادهم، ما يجعلها عنصراً محورياً في استراتيجية “الرفع العمودي المستقبلي” التي تهدف لتجاوز قدرات المروحيات الحالية في المدى والسرعة.











