حجيج مكة يغادرون تحت ظل «حرب الصواريخ» وقيظ الخمسين درجة
1.7 مليون حاج ينهون المناسك وسط توترات إقليمية

غادر مكة الجمعة أكثر من 1.7 مليون حاج من 165 دولة بعد إتمام مناسك الحج تحت ضغط تهديدات عسكرية إقليمية وموجة حر قاسية سجلت وفيات قياسية. أنهى الحجيج رمي الجمرات في وادي منى قبل التوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع حول الكعبة المشرفة.
تقلصت أعداد الحجاج الإيرانيين إلى 30 ألفاً فقط من أصل 86 ألفاً كان مخططاً لهم. أكدت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أن «حالة الحرب» تسببت في هذا التراجع عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ فبراير الماضي. شهدت المنطقة جولات من القصف بالطائرات المسيرة والصواريخ طالت منشآت طاقة وبنى تحتية في دول الخليج ومن بينها السعودية.
أعلنت السلطات وفاة ما يزيد عن 1300 حاج نتيجة بلوغ درجات الحرارة مستويات فاقت 50 درجة مئوية. أوضح الهلال الأحمر السعودي تقديم خدمات طارئة لـ 83 ألف شخص منذ انطلاق الموسم. عززت الصحة السعودية تدابير مكافحة الإجهاد الحراري بزيادة الكوادر الطبية والمساحات المظللة في المشاعر المقدسة.
يعد الحج ركناً أساسياً في الإسلام يلتزم به القادرون مرة واحدة في العمر وتؤدى معظم مناسكه في مناطق مكشوفة.









