إيران تفرض «خوة» بمليارات الدولارات في مضيق هرمز وواشنطن تلوح بـ «خطة بديلة»
واشنطن تطالب الحلفاء بخطة بديلة وطهران تشرعن جباية الرسوم

طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الحلفاء الأوروبيين بوضع «خطة بديلة» فورية لمواجهة إغلاق إيران لمضيق هرمز. قال روبيو من مدينة هلسينغبورغ السويدية عقب اجتماع وزراء خارجية الناتو إن الصيغة المقترحة لن تشمل الحلف ككتلة واحدة بل ستعتمد على تحالف دول تمتلك مصالح مباشرة في الممر المائي. أضاف الوزير الأمريكي أن على هذه الدول البدء بالتفكير الجدي في خياراتها إذا استمرت طهران في رفض التعاون.
كشف سفير إيران في فرنسا محمد أمين نجاد عن مفاوضات تجري مع سلطنة عمان لفرض نظام رسوم دائم على حركة الملاحة في المضيق. تنص المقترح الإيراني المكون من عشر نقاط على إنشاء «سلطة مضيق الخليج العربي» لمنح طهران ومسقط صلاحيات مشتركة تشمل فيتو على الشحنات «المعادية» ومنح أفضلية للدول الحليفة. أفادت بيانات اقتصادية أن إيران تجني حالياً نحو مليوني دولار عن كل سفينة تمر عبر المضيق مع توقعات بوصول العائدات السنوية إلى 8 مليارات دولار.
هاجم روبيو الموقف الإسباني صراحة بسبب رفض مدريد استخدام قواعدها العسكرية لشن هجمات. تساءل الوزير الأمريكي عن جدوى وجود دول مثل إسبانيا داخل الناتو وهي تمنع استخدام القواعد في ظل الأزمة الحالية. أيد الأمين العام للناتو مارك روته الموقف الأمريكي معتبراً أن حرية الملاحة تتعرض للانتهاك ويجب التعامل مع هذا الملف بشكل جماعي.
وصل فريق تفاوض قطري إلى طهران بتنسيق مع واشنطن لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة التي شلت صادرات الغاز المسال. دمرت الصواريخ الإيرانية سابقاً 17% من قدرة قطر التصديرية في منشأة رأس لفان مما أجبر الدوحة على الدخول في وساطة نشطة رغم تعرضها للقصف. أكدت مصادر إيرانية لرويترز أن نقاط الخلاف الكبرى تتركز حالياً حول تخصيب اليورانيوم والسيطرة الميدانية على المضيق.
قفز سعر برميل خام برنت فوق مستوى 107 دولارات بزيادة تجاوزت 2% في آخر التداولات. تضطرب الأسواق العالمية مع كل تسريب يخص مفاوضات الإغلاق أو الفتح حيث تزيد أسعار النفط حالياً بنسبة 50% عما كانت عليه قبل اندلاع المواجهة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المكتب البيضاوي تمسكه بمبدأ الممر الدولي المفتوح ورفضه القاطع لأي نظام رسوم إيراني. تزامنت هذه التصريحات مع تحديد إيران لإحداثيات «المنطقة المحكومة» التي تمتد من كوه مبارك إلى الفجيرة شرقاً ومن جزيرة قشم إلى أم القيوين غرباً في مناطق كانت تُصنف تاريخياً كجزء من المياه الدولية.









