واشنطن تساوم هافانا: مدير الـ CIA في كوبا لربط المساعدات بـ “إصلاحات جوهرية”
ضغوط أمريكية متصاعدة تزامناً مع احتجاجات الوقود في العاصمة الكوبية

رهنت الولايات المتحدة تقديم أي دعم اقتصادي أو أمني لكوبا بإجراء سلطات <a href="https://nile1.com/%d9%87%d8%a7%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/" class="auto-internal-link" title="هافانا في الظلام.. احتجاجات غاضبة واتهامات بـ “حصار إبادة” أمريكي ضد كوبا“>هافانا تغييرات جذرية في نظامها السياسي والاقتصادي. جاء ذلك خلال محادثات أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، في زيارة غير معلنة إلى العاصمة الكوبية، التقى خلالها بمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الداخلية وأجهزة الاستخبارات.
تزامنت التحركات الأمريكية مع ذروة أزمة طاقة تعصف بالجزيرة، حيث شهدت هافانا احتجاجات شعبية واسعة إثر انقطاع الكهرباء لمدة تجاوزت 20 ساعة يومياً. وأكد وزير الطاقة الكوبي نفاد مخزونات الوقود بالكامل، مشيراً إلى عدم توفر أي كميات من “الفيول” أو “الديزل” لتشغيل محطات التوليد، في حين تواصل واشنطن تشديد الحصار النفطي على الجزيرة.
وصل جون راتكليف إلى هافانا يوم الخميس ليكون ثاني مدير لوكالة الاستخبارات المركزية يزور كوبا منذ عام 1959. وبحث الاجتماع التعاون في ملفات الاستخبارات والأمن الإقليمي، كما ضم اللقاء راؤول رودريغيز كاسترو، مستشار الأمن وحفيد الزعيم السابق راؤول كاسترو، بالإضافة إلى وزير الداخلية لازارو ألفاريز كاساس.
بموازاة هذه الاتصالات، تدرس الإدارة الأمريكية توجيه اتهام رسمي لراؤول كاسترو (94 عاماً) يتعلق بحادثة إسقاط طائرات منظمة “إخوة في الإنقاذ” عام 1996. ونقلت شبكة “سي بي إس” أن هذه الخطوة القانونية، التي تتطلب موافقة هيئة محلفين كبرى، تأتي ضمن استراتيجية إدارة ترامب لتكثيف الضغوط على أقطاب النظام الكوبي.
تتمسك هافانا برفض الشروط الأمريكية المتعلقة بالإصلاحات الداخلية، معتبرة إياها مساساً بالسيادة الوطنية وغير قابلة للتفاوض، رغم اعتراف الحكومة بـ “مصلحتها في تطوير التعاون الثنائي” وفق بيان رسمي أعقب زيارة راتكليف. وتستمر واشنطن في تفعيل أوامر تنفيذية وسعت نطاق العقوبات المالية والتجارية، بما في ذلك التدابير العابرة للحدود ضد شركاء كوبا التجاريين.









