عرب وعالم

نكبة غزة تلاحق ناجين من عام 1948: ست محطات نزوح ومقابر جماعية للأبناء

التهجير القسري يلاحق الجيل الأول للنكبة في قطاع غزة

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

يواجه اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة موجات تهجير قسري أعادت إنتاج أحداث نكبة عام 1948 على نطاق أوسع ودموية أكبر. أكدت شهادات ميدانية أن عمليات النزوح الحالية لم تعد تقتصر على فقدان الأرض بل شملت تدمير مراكز اللجوء التاريخية التي استقر فيها الفلسطينيون منذ عقود.

قالت دلال موسى البالغة من العمر 85 عاماً إن الحرب الإسرائيلية الحالية أجبرتها على مغادرة منزلها في مخيم الشاطئ الذي قطنت فيه لستة عقود متواصلة. أوضحت موسى أنها نزحت قسراً بين مدن خانيونس ورفح ودير البلح تحت وطأة القصف قبل أن تعود مجدداً إلى محيط مخيمها المدمّر.

فقدت موسى ابنها الثلاثيني وحفيدها في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

استذكرت موسى محطات لجوئها الأولى التي بدأت عام 1948 وهي في سن الرابعة. ذكرت المسنة الفلسطينية أنها أقامت مع 50 عائلة أخرى داخل ورشة للفخار عند وصولها إلى غزة أول مرة قبل الانتقال إلى خيام مؤقتة في منطقة مستشفى الشفاء ثم الاستقرار النهائي في مخيم الشاطئ في سن الثالثة عشرة.

وصفت موسى الواقع الحالي بأنه نكبة مكررة تتطابق في تفاصيل الشتات مع أحداث عام 1948. أضافت أنها تربت وعاشت في مخيم الشاطئ وأنجبت فيه 10 أبناء قبل أن تحولها الحرب الحالية إلى نازحة تبحث عن مأوى مؤقت. لخصت موسى مطلبها بالعودة إلى بلدتها الأصلية “بيت جرجا” التي هُجرت منها قبل 76 عاماً مؤكدة أن رغبتها الوحيدة هي البقاء هناك ولو لشهرين قبل الوفاة.

مقالات ذات صلة