روسيا وأوكرانيا تتبادلان 410 أسرى بوساطة إماراتية واستنفار جوي للناتو شمال أوروبا
موسكو وكييف تبدآن تنفيذ اتفاق "الألف" والمسيرات تشعل استنفاراً في البلطيق

أتمت موسكو وكييف، الجمعة، عملية تبادل شملت 205 أسرى حرب من كل جانب، في خطوة هي الأولى ضمن اتفاق يقضي بإطلاق سراح ألف شخص من الطرفين برعاية إماراتية-أمريكية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية استعادة جنودها من مناطق سيطرة كييف ونقلهم إلى بيلاروسيا لتلقي الرعاية الطبية، في حين أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصول العسكريين الأوكرانيين إلى أراضيهم، مشيراً إلى أن بعضهم رهن الاحتجاز منذ عام 2022.
جرت العملية بوساطة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لبنود هدنة “يوم النصر” التي استمرت حتى 11 مايو الجاري، بعد وساطة أمريكية لضمان انخراط كييف في التهدئة التي أعلنتها موسكو. وكانت كييف قد أبدت مخاوف سابقة من تراجع الجانب الروسي عن تنفيذ الصفقة التي تعد الأكبر منذ تبادل 193 أسيراً في أبريل الماضي.
في سياق متصل، أغلقت السلطات الفنلندية المجال الجوي فوق العاصمة هلسنكي لثلاث ساعات متواصلة إثر رصد طائرة مسيرة وصفتها بـ “الخطيرة”. وطلبت وزارة الداخلية من سكان منطقة أوسيما الاحتماء في منازلهم، ما أدى إلى تحويل مسار رحلات دولية قادمة من آسيا وأوروبا إلى مطارات في إستونيا والسويد.
استنفرت لاتفيا طائرات حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد إعلان إنذار جوي في أربع مناطق حدودية مع روسيا نتيجة تهديد جوي مجهول. وأوضح رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو أن القوات المسلحة عززت قدرات المراقبة والاستجابة، بينما استبعد الرئيس ألكسندر ستوب وجود تهديد عسكري مباشر ضد بلاده عقب إلغاء حالة التأهب.









