عرب وعالم

مقصلة “العشرين بالمئة” تلاحق ستارمر: هل يلحق رئيس الوزراء البريطاني بسابقيه؟

توقعات بإجراء انتخابات تمهيدية داخل العمال مع تزايد الغضب النيابي

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

تواجه رئاسة كير ستارمر للحكومة البريطانية ضغوطاً متزايدة من داخل الكتلة النيابية لحزب العمال، عقب تداعيات فضيحة تعيين بيتر ماندلسون وهزيمة الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة، في نظام سياسي لا يمنح حصانة دائمة لشاغلي منصب “داونينغ ستريت”.

وتنص اللوائح الداخلية للحزب على ضرورة إجراء انتخابات تمهيدية فورية على القيادة في حال تقدم 20% من النواب بطلب رسمي لاستقالة الزعيم، شريطة وجود منافس مستعد للمواجهة، وهو الإجراء الذي أطاح تاريخياً بأسماء بارزة مثل مارغريت تاتشر وتوني بلير وبوريس جونسون.

وتزامن هذا الارتباك السياسي مع بدء تحقيقات حول تسريب معلومات مرتبطة ببيتر ماندلسون، الذي كان مرشحاً لمنصب سفير لندن لدى واشنطن، وتورطه المزعوم في علاقات مع جيفري إبستين، في حين يرى مراقبون أن الهزيمة الانتخابية الأخيرة في الأقاليم قلصت من نفوذ ستارمر داخل معسكره.

تعتمد الثقافة السياسية في ويستمنستر مبدأ حماية النظام على حساب القيادة الفردية؛ إذ لا يتردد النواب في التضحية برئيس الوزراء إذا تحول إلى عبء انتخابي أو تعثر في تمرير الموازنات العامة، بينما تظل الاستجابة لقواعد الحزب ملزمة لتجنب الانقسام الكلي.

لم يعد التحصن بالسلطة خياراً متاحاً في ظل تراجع شعبية الحكومة وتصاعد ملفات التحقيق مع وزراء سابقين، حيث ترجح آليات العمل البرلماني كفة الاستبدال السريع لضمان استقرار المؤسسات.

مقالات ذات صلة