أزمة وقود الطائرات تحاصر بروكسل.. مخزون 6 أسابيع يفصل الناقل البلجيكي عن التوقف
نقص الكيروسين يهدد بإلغاء رحلات آلاف المسافرين في أوروبا

تواجه شركة طيران بروكسل، التابعة لمجموعة لوفتهانزا، أزمة إمدادات حادة قد تخرجها عن الخدمة في غضون 6 أسابيع، وسط عجز في تأمين وقود الطائرات (الكيروسين) جراء اضطرابات الملاحة في الشرق الأوسط. الشركة التي تسير رحلات إلى 90 وجهة عبر 46 طائرة، أكدت عدم قدرتها على ضمان استمرارية عملياتها بكامل طاقتها بعد هذه المدة، في وقت قفزت فيه أسعار الوقود في أوروبا إلى ضعف مستويات العام الماضي.
تعتمد المصافي الأوروبية على سد 70% فقط من احتياجاتها من وقود الطائرات محلياً، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية من دول الخليج والشرق الأوسط، وهي إمدادات تأثرت مباشرة بالتوترات في مضيق هرمز. وكان رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، قد حذر الشهر الماضي من تعرض القارة لمخاطر نقص الوقود النفاث، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف التكرير أو ما يعرف بـ “هوامش التكرير” (Crack Spread) التي تضغط على ميزانيات شركات الطيران.
أزمة الوقود امتدت لتطال كبرى الشركات؛ حيث أعلنت لوفتهانزا إلغاء 20 ألف رحلة قصيرة المدى حتى أكتوبر القادم ووقف نشاط شركتها الفرعية “سيتي لاين”، في حين ألغت “كي إل إم” الهولندية 160 رحلة أوروبية هذا الشهر. ومع استمرار تعطل سلاسل التوريد، خفضت شركات منخفضة التكلفة مثل رايان إير وإيزي جيت توقعاتها للأرباح السنوية، بينما بدأت بروكسل إيرلاينز بالفعل في وضع خطط لتعويض المسافرين في حال إلغاء الرحلات نتيجة نقص المخزون.









