شركة شيري الصينية تعلن خطة للتوسع الإنتاجي في أوروبا عبر شراكات تصنيع
الشركة تستهدف إنتاج مليون سيارة من علامتي أومودا وجايكو بحلول 2027

في مصنع نيسان السابق ببرشلونة، يخطط يين تونغ يوي لرفع وتيرة الإنتاج. رئيس شركة شيري الصينية لا يرى في التصدير الضخم من دولة واحدة نموذجاً مستداماً بعد الآن؛ الحل في تقاسم المرافق مع الأوروبيين لتقليل تكاليف الشحن وتجاوز تعقيدات الحدود. الشركة التي ولدت في “ووهو” بمقاطعة “آنهوي” عام 1996، وتنتج السيارات منذ 1999، تتبنى اليوم ما تسميه استراتيجية “Double T”؛ جودة تويوتا اليابانية مدمجة بابتكار تسلا الأمريكية.
باعت شيري 2.8 مليون سيارة العام الماضي، بزيادة 8%، محتفظة بلقب أكبر مصدّر للسيارات في الصين. وسط زحام يضم أكثر من 100 علامة تجارية في السوق الصينية، وتمدد منافسين مثل “بي واي دي” و”جيلي”، تبحث شيري عن موطئ قدم أعمق في إسبانيا، ثاني أكبر منتج للسيارات في أوروبا. إنتاج طرازات “إيبرو” في برشلونة كجزء من مشروع مشترك قائم بالفعل ليس مجرد خطوة تقنية، بل هو تحول جذري نحو التصنيع المحلي لإنهاء التبعية الكلية للشحن البحري.
380 ألف سيارة كانت حصيلة مبيعات علامتي “أومودا” و”جايكو” في عامهما الأول 2023. الطموح يصل إلى مليون سيارة بحلول 2027، والوتيرة تتسارع؛ في مارس الماضي، تصدر طراز “جايكو 7” من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات مبيعات السوق البريطانية. شيري تعيد الآن هندسة طرازاتها لتصبح أصغر حجماً بما يناسب تفضيلات المستهلكين في القارة الأوروبية، بعيداً عن الميل التقليدي في السوق الصينية نحو المركبات الكبيرة والواسعة.
يؤكد يين تونغ يوي أن البحث جارٍ عن شركاء أوروبيين لتقاسم النماذج والأرباح داخل مصانع مشتركة، دون كشف الأسماء حالياً. قطاع السيارات العالمي يواجه مرحلة غربلة وشيكة. حرب الأسعار تشتد، وتوقعات رئيس مجلس إدارة شيري تشير إلى بقاء عدد محدود فقط من الشركات القوية في غضون سنوات قليلة.









