عرب وعالم

مخرج ليفينج نيفرلاند: مايكل جاكسون أسوأ من جيفري إبستين والفيلم الجديد مجرد سبوبة

دان ريد يتهم صناع فيلم مايكل جاكسون بتبييض سمعته وتجاهل ضحاياه

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

“مايكل جاكسون كان أسوأ من جيفري إبستين“، هكذا وصف المخرج دان ريد فيلم السيرة الذاتية الجديد “Michael” الذي يخرجه أنطوان فوكوا، معتبراً أن العمل يتجاهل عمداً اتهامات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي لاحقت ملك البوب الراحل.

ريد الذي أخرج وثائقي “Leaving Neverland” الشهير، هاجم الفيلم بشراسة وقال إن الناس ببساطة لا يهتمون بكونه متحرشاً بالأطفال، هم فقط يحبون موسيقاه ويغلقون آذانهم، وأكد أنه لا يعرف ما الذي قد يغير رأي الجمهور ما لم تظهر فيديوهات حقيقية لجاكسون مع طفل في السابعة.

الفيلم بدأ عرضه في السينمات يوم الجمعة وحقق 96% كنسبة رضا جمهور على موقع “روتن توميتوز” عبر أكثر من 1000 تقييم، رغم أن النقاد كان لهم رأي آخر تماماً والفيلم يتوقف سردياً عند عام 1988 قبل انفجار القضايا الكبرى.

أنطوان فوكوا مخرج العمل رد على هذه الانتقادات بجملة واحدة حادة، قال إن الناس أحياناً يفعلون أشياء سيئة من أجل المال، وهو ما اعتبره ريد سخرية واضحة، لأن كل المشاركين في هذا الفيلم يجمعون المال الآن من وراء اسم جاكسون بينما الضحايا المفترضين مثل وايد روبسون وجيمس سافتشوك لم يتقاضوا سنتاً واحداً.

الصحافة تدعم ماكينة جاكسون، والعائلة والمعجبين يضمنون دائماً أن أي نقد سيواجه بهجمات وتشويه، لأن هناك الكثير من الأموال يمكن جنيها من علامة جاكسون التجارية.

يقول ريد إن ورثة جاكسون ومن يعملون في الفيلم هم المستفيدون الوحيدون، والجمهور سيتجاهل أي اعتراضات بحجة أنه فيلم موسيقي جيد.

مقالات ذات صلة