أزمة “كيمياء الثانوية” تصل البرلمان والوزارة تدافع بـ “النسب المئوية”
الوزارة تؤكد مطابقة الأسئلة للمواصفات والبرلمان يتدخل بطلبات إحاطة

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن 50% من درجات امتحان مادة الكيمياء لشهادة الثانوية العامة 2026 استندت مباشرة إلى النماذج الاسترشادية التي وفرتها الوزارة مسبقاً، حيث تضمنت الورقة الامتحانية 15 سؤالاً وردت بنصها و7 أسئلة أخرى بنفس الأفكار مع تعديلات طفيفة.
أوضح المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي في تقريره الفني أن توزيع مستويات الصعوبة صُمم ليحقق العدالة، مشيراً إلى أن الأسئلة التي تقيس المستويات العليا والتمييز بين الطلاب لم تتجاوز 20% من الدرجة الكلية، ما يعادل 12 درجة فقط من إجمالي المادة.
تداولت منصات التواصل الاجتماعي صوراً زعمت أنها “نموذج إجابة امتحان الكيمياء الرسمي”، تزامناً مع تحركات برلمانية شملت تقديم طلبات إحاطة لتشكيل لجنة فنية محايدة لإعادة تقييم الامتحان بعد شكاوى واسعة من تعقيد الأسئلة.
أكدت الوزارة أن 30% من درجات الامتحان خُصصت للطالب المتوسط، وذلك وفقاً للمعايير القياسية التي يتبعها المركز القومي للامتحانات، وهو الجهة المسؤولة تاريخياً عن وضع المواصفات الفنية للورقة الامتحانية في مصر منذ إنشائه بقرار جمهوري في مطلع التسعينيات لضمان علمية القياس التربوي.
أثبت التحليل الإحصائي لورقة الأسئلة التزامها الكامل بالمواصفات المعتمدة، رغم الجدل المثار حول صعوبة بعض الجزئيات التي يراها الطلاب تفوق قدراتهم الزمنية خلال اللجنة.











