شاومي تعيد الشاشة الخلفية وتخصص زراً للذكاء الاصطناعي في هاتفها القادم 18 Pro Max
تسريبات تكشف عودة الشاشة الثانوية وزر الذكاء الاصطناعي في قمة إصدارات شاومي القادمة

يبدو أن شركة شاومي قررت العودة إلى تجاربها الجريئة التي ميزتها سابقاً، حيث كشفت أحدث التسريبات التقنية عن نية العملاق الصيني إعادة ميزة الشاشة الثانوية الخلفية في هاتفها المنتظر Xiaomi 18 Pro Max. هذه المعلومة التي وردت في ثنايا التقارير المسربة تشير إلى رغبة الشركة في تمييز نسخة “الماكس” عن بقية هواتف السلسلة عبر إحياء فكرة الشاشة الخلفية التي ظهرت أول مرة في طراز Mi 11 Ultra واستخدمت حينها لالتقاط صور السيلفي بالكاميرا الأساسية وعرض التنبيهات السريعة.
التسريبات التي نقلها المسرب الشهير “ديجيتال شات ستيشن” أوضحت أن الجهاز لا يزال في مراحل التحضير، لكنه سيأتي مزوداً بـ “زر ذكاء اصطناعي” مخصص (AI button). هذا الزر لن يكون مجرد إضافة شكلية، بل سيختصر مهام معقدة مثل تحرير الصور الفوري أو إعطاء أوامر صوتية ذكية، في خطوة تشبه ما تفعله الشركات الكبرى حالياً لدمج الذكاء الاصطناعي في قلب العتاد الصلب للهواتف.
وفيما يخص واجهة الاستخدام، فضلت شاومي الابتعاد عن الشاشات المنحنية التي تسبب مشاكل في اللمس العشوائي، واعتمدت شاشة مسطحة تماماً بحجم ضخم يصل إلى 6.9 بوصة. هذا التوجه نحو الشاشات المسطحة الكبيرة يعكس حاجة المستخدمين لمساحات عمل أوسع في الألعاب والمهام المتعددة دون التضحية بصلابة الجهاز.
تحت الغطاء، سيحمل الهاتف معالج كوالكوم الذي لم يعلن عنه بعد Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro، وهو المحرك الذي سيعطي الهاتف قدرة معالجة فائقة وكفاءة في استهلاك الطاقة. كما تشير البيانات إلى تطوير كبير في نظام الاهتزاز (haptic motor) لجعل استجابة الهاتف للمس أكثر واقعية، خاصة في الألعاب القوية التي تتطلب دقة عالية.
أما عشاق التصوير، فهم على موعد مع نظام كاميرات مزدوج بدقة 200 ميجابكسل، مما يجعل الهاتف منافساً شرساً في فئة الهواتف “الثقيلة” فوتوغرافياً. شاومي بهذا الطراز تحاول حجز مقعد متقدم في سوق الهواتف الرائدة (Premium) عبر دمج القوة المفرطة مع ميزات تجريبية مثل الشاشة الخلفية والزر الذكي، لتثبت أن الابتكار لا يتوقف عند مجرد زيادة سرعة المعالج.









