فن

“الموجي” يقود معركة استعادة الهوية الغنائية على مسرح سيد درويش بالإسكندرية

أوبرا الإسكندرية تستحضر أمراء اللحن في مهمة لصون التراث الموسيقي

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

بقيادة المايسترو محمد الموجي تستعد خشبة مسرح سيد درويش بالإسكندرية غداً الخميس لاستضافة حفل غنائي يعيد إحياء التراث الموسيقي المصري في تمام السادسة والنصف مساءً. الحفل الذي تنظمه أوبرا الإسكندرية يأتي في وقت تحاول فيه المؤسسات الرسمية الحفاظ على ملامح الهوية العربية أمام موجات التغيير الفني المتلاحقة.

برنامج السهرة لن يكون مجرد أداء روتيني بل هو استحضار لمؤلفات كبار الملحنين والشعراء من خلال أصوات محمد الخولي وأحمد رجب ووائل أبو الفتوح ومعهم محمد حسن جمعة ولاء طلبة ويمنى حسن. القائمة تضم أغنيات حفرت في الوجدان مثل «رسالة من تحت الماء» التي تمثل ذروة التعاون بين نزار قباني وعبد الحليم حافظ بجانب أعمال أخرى مثل «ع الحلوة والمرة» و«وحياتك يا حبيبي» وهي قطع موسيقية تعكس ثقل مدرسة الغناء العربي الأصيل التي يتبناها المايسترو الموجي.

اختيار مسرح سيد درويش تحديداً وهو الصرح التاريخي الذي صممه المعماري الفرنسي جورج بارك وافتتح عام 1921 يضفي على الفعالية صبغة تاريخية تتماشى مع هدف الحفل. تسعى دار الأوبرا من خلال هذه البرامج إلى وضع الأجيال الجديدة في مواجهة مباشرة مع إنتاج أمراء اللحن والكلمة معتبرة أن صون هذا الإرث هو خط الدفاع الأول عن الثقافة الموسيقية المحلية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الذوق العام.

مقالات ذات صلة