“آبل” تحسم ملف الخلافة.. جون تيرنوس مديراً تنفيذياً وتيم كوك يغادر في 2026
جون تيرنوس يتسلم قيادة "آبل" رسمياً في 2026

أعلنت شركة آبل الأمريكية عن تعيين جون تيرنوس مديراً تنفيذياً جديداً للشركة، خلفاً لتيم كوك الذي سيتنحى عن منصبه في سبتمبر 2026. القرار الذي جاء بعد سنوات من التكهنات يضع حداً للجدل حول هوية الرجل الذي سيقود عملاق التكنولوجيا في مرحلة ما بعد كوك.
تيم كوك لن يغادر أروقة الشركة بشكل كامل حيث سينتقل إلى مقعد رئيس مجلس الإدارة. تيرنوس الذي يشغل حالياً منصب نائب الرئيس لهندسة العتاد سينضم إلى مجلس الإدارة فور توليه مهامه رسمياً لتبدأ الشركة عملية انتقال تدريجي للسلطة تستمر حتى خريف العام القادم.
تيرنوس ليس غريباً على مطبخ القرار في آبل. الرجل انضم للشركة منذ عام 2001 وارتبط اسمه بمشاريع مفصلية مثل معالجات (آبل سيليكون) التي أنهت تبعية الشركة لشركة إنتل بالإضافة إلى إشرافه المباشر على أجهزة آيباد وماك. كوك وصف خليفته بأنه يمتلك “عقل مهندس وروح مبتكر” مؤكداً أنه الشخص الأنسب للمرحلة المقبلة.
تولى كوك قيادة آبل في أغسطس 2011 قبل أسابيع قليلة من وفاة مؤسسها ستيف جوبز. وتحت إدارته تحولت الشركة من قيمة سوقية بلغت 350 مليار دولار إلى نحو 4 تريليونات دولار لتصبح أول شركة في التاريخ تكسر هذا الحاجز. كوك ركز خلال سنواته على قطاع الخدمات والاشتراكات وهو المسار الذي يدر حالياً ما يقرب من 100 مليار دولار سنوياً.
تيم كوك قال في تعليقه على القرار: لقد كان أعظم امتياز في حياتي أن أكون المدير التنفيذي لشركة آبل وأن أؤتمن على قيادة مثل هذه الشركة الاستثنائية. وأضاف كوك أنه يحب آبل بكل كيانه وممتن للعمل مع فريق كرس حياته لإثراء حياة العملاء.
الخطة المقررة تقضي ببقاء كوك في مهامه الحالية خلال الصيف المقبل لضمان استقرار العمليات بينما سيتفرغ لاحقاً لملفات العلاقات السياسية والحكومية بصفته رئيساً للمجلس. تيرنوس كان قد بدأ بالفعل في لعب دور الجسر بين الفرق التقنية والإدارة العليا خلال الأشهر الماضية في خطوة بدت وكأنها تمهيد مدروس لهذا الإعلان الذي ينهي حقبة كوك التي استمرت 15 عاماً.









