اندثار أقراص Zip ومحو علامة Iomega التجارية من الأسواق
من ثورة التخزين في التسعينات إلى الانهيار الكامل بسبب نقرة الموت

انتهى وجود علامة Iomega التجارية نهائياً في 2013 بعدما ابتلعها مشروع مشترك بين لينوفو وEMC. الشركة التي كانت تسيطر على سوق التخزين المحمول في التسعينات تلاشت. كل محاولات الإنعاش بأسماء مثل ZipCD وPocketZip فشلت في تعويض الخسائر المتلاحقة منذ منتصف العقد الأول من القرن 21.
سرعة البحث 28 مللي ثانية. كانت أقراص Zip أسرع بـ 7 مرات من القرص المرن العادي الذي كان يتخبط عند 200 مللي ثانية. سعة 100 ميجابايت في 1994 قفزت إلى 750 ميجابايت لاحقاً. الفارق التقني كان شاسعاً مع سرعة قراءة 1.4 ميجابايت في الثانية مقابل 16 كيلوبايت فقط للأقراص التقليدية.
“نقرة الموت” دمرت كل شيء. واجهت الشركة دعوى قضائية جماعية في سبتمبر 1998 بسبب أعطال مفاجئة تصيب المحركات. Iomega بررت الموقف بأن المشكلة مست 0.5% فقط من الأجهزة. المحاكم في ديلاوير رفضت بعض الادعاءات لكن السمعة كانت قد انتهت بالفعل.
آبل وديل وضعوا هذه المحركات في أجهزتهم قديماً. أقراص CD كانت أرخص بسعة 700 ميجابايت وقتلت الجدوى الاقتصادية للمغناطيس. ثم جاء USB 2.0 في 2002 لينهي اللعبة تماماً بسرعات تفوق Zip بـ 20 ضعفاً.
قطاع الطيران ظل متمسكاً بهذه الأقراص لتحديث بيانات الملاحة الجوية حتى عام 2014.









