ميزة «المشاريع» تحول تشات جي بي تي إلى أدوات متخصصة عبر أيقونات الشاشة الرئيسية
اختصارات مباشرة وغرف معزولة لتخصيص استجابات الذكاء الاصطناعي

بات بإمكان مستخدمي تطبيق «ChatGPT» تجاوز واجهة الدردشة التقليدية الموحدة عبر تفعيل ميزة «المشاريع» (Projects)، التي تسمح بتحويل الذكاء الاصطناعي إلى مساعدين متخصصين ومنفصلين تمامًا. التحديث الجديد يتيح للمستخدمين تثبيت أيقونات مباشرة على الشاشة الرئيسية للهواتف الذكية، تعمل كاختصارات تنقل المستخدم فورًا إلى بيئة عمل مبرمجة مسبقًا، دون الحاجة للمرور بسجل المحادثات العام أو إعادة تقديم السياق للآلة.
تعتمد فكرة هذه الغرف الخاصة على عزل الذاكرة؛ حيث يمتلك كل مشروع تعليمات برمجية فريدة وقاعدة بيانات مستقلة. على سبيل المثال، يمكن تخصيص مشروع لمتابعة الحمية الغذائية عبر تزويده ببيانات الطول والوزن والأهداف الصحية، مع رفع صور لجداول القيمة الغذائية في قسم «المصادر»، ليقوم التطبيق لاحقًا بتحليل الوجبات بناءً على هذه المعطيات فقط، دون تداخل مع مهام أخرى مثل العمل أو الدراسة.
الميزة التي تتوفر لمشتركي النسخ المدفوعة عبر الويب وتطبيقات المحمول، تسمح برفع ملفات نصية وروابط وأدلة إرشادية داخل كل مشروع، مما يجعل ردود الذكاء الاصطناعي محصورة في إطار المعرفة المرفوعة. هذا التوجه يحل مشكلة «تشتت الذاكرة» في النماذج اللغوية الكبيرة، حيث تميل الأنظمة أحيانًا لخلط المعلومات عند تعدد المواضيع في نافذة دردشة واحدة.
عملية المزامنة تتم بشكل فوري بين الحاسوب والهاتف، إلا أن القوة الحقيقية تظهر في خيار «إضافة إلى الشاشة الرئيسية» المتاح في قائمة الإعدادات داخل كل مشروع على الهاتف. هذا الإجراء يحول ChatGPT من تطبيق واحد إلى مجموعة تطبيقات مصغرة؛ واحد لخبير النباتات، وآخر لمراجعة الأكواد البرمجية، وثالث لإدارة المهام اليومية، حيث يعمل كل منهم ككيان منفصل يدرك تخصصه بمجرد النقر على أيقونته.









