فن

وفاة الفنانة نادية فارس إثر أزمة قلبية مفاجئة في باريس

نوبة قلبية تنهي حياة نادية فارس بعد غيبوبة المسبح في باريس

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

«لستُ خائفة من الموت»، كانت هذه آخر جملة نقلتها ابنة الفنانة المغربية الفرنسية نادية فارس عن والدتها في مكالمة هاتفية دارت بينهما يوم السبت. لم تمر سوى ساعات قليلة على هذا الحديث حتى فارقت نادية الحياة فعلياً، بعد دخولها في غيبوبة قصيرة أعقبت العثور عليها فاقدة للوعي داخل مسبح أحد الأندية في العاصمة الفرنسية باريس.

التقارير الطبية حسمت سبب الوفاة بتعرض الراحلة لأزمة قلبية مفاجئة، وهو ما أكدته ابنتها في رثاء مؤثر عبر منصة «إنستجرام»، مشيرة إلى أن القدر لم يمنح والدتها وقتاً طويلاً بعد تدهور حالتها الصحية المفاجئ. نادية فارس، التي تنتمي لجيل من الفنانين المغاربة الذين حققوا حضوراً في المشهد الفني الفرنسي، تحولت خلال الساعات الماضية إلى الاسم الأكثر بحثاً بعد إعلان نبأ رحيلها الصادم.

المشهد الأخير في حياة الفنانة الراحلة بدأ من حافة مسبح في باريس وانتهى في غضون أيام داخل المستشفى. تقول ابنتها إنها توسلت إليها لتبقى بجانبها وهي على سرير المرض، لكن الموت كان أسرع. المكالمة الأخيرة التي جرت يوم السبت لم تكن توحي بالنهاية، بل كانت لحظة كاشفة عن تصالح الراحلة مع فكرة الرحيل، وهو ما منح عائلتها نوعاً من العزاء النفسي وسط مرارة الفقد.

علاقة نادية فارس بابنتها شهدت تقارباً كبيراً في الأشهر الأخيرة، بحسب ما ورد في رسالة الوداع التي وصفت الأم بأنها كانت «الصديقة المقربة» والمقاتلة من أجل أطفالها. ورغم المحاولات الطبية لإنقاذها بعد انتشالها من الماء، إلا أن توقف عضلة القلب وضع حداً لمسيرة الفنانة التي كانت ترى الحياة تتغير «بين ليلة وضحاها»، وهو ما تحقق فعلياً في قصتها الأخيرة.

مقالات ذات صلة