
استعادت خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية، مساء السبت، تقاليد الصالونات الثقافية الكبرى. الحدث: أمسية شعرية للدكتور أحمد تيمور. الحضور لم يقتصر على متذوقي القصيدة الفصحى. تصدر المشهد رئيس مجلس الوزراء الأسبق الدكتور عصام شرف. المستشار الدكتور خالد القاضي كان هناك. أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، تواجد في الصفوف الأولى.
الأمسية بدأت بكلمات مقتضبة. الإعلامي أيمن عدلي أدار الحوار. قال إننا أمام تجربة لا تشبه إلا ذاتها. وصف تيمور بأنه شاعر لا يكتب القصيدة بل يسكنها. تيمور يمثل تلك الثنائية المصرية الشهيرة؛ الطبيب الذي يطارد القافية، على خطى إبراهيم ناجي ويوسف إدريس.
دار الأوبرا، التي تعد المركز الثقافي الأبرز في المنطقة منذ افتتاح مبناها الحالي في نهاية الثمانينيات، شهدت إلقاء مختارات من دواوين الشاعر. شارك في الفعالية الفنان ياسر علي ماهر. لغة مكثفة. تصغي اللغة وتعتدل الجملة. هكذا وصف عدلي حضور تيمور.
الجمهور استمع لرحلة في العمق. لم تكن مجرد قراءة أبيات. كان هناك ترتيب للدهشة. تيمور اختار أن يكون صوتاً متميزاً ومفكراً منظماً. الأمسية انتهت دون خطابات ختامية مطولة. الحضور انصرفوا بعد لقطات فوتوغرافية وثقت تعانق الفنون وصافح الأرواح في قلب القاهرة.









