ترامب يهاجم البابا ليون الرابع ويصفه بالضعف في السياسة الخارجية
انتقادات حادة من ترامب للفاتيكان بسبب الموقف من حرب إيران

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البابا ليون الرابع بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة وفاشل في السياسة الخارجية”، مطالبًا إياه بالتوقف عن إرضاء “اليسار الراديكالي” والتركيز على مهامه الدينية كبابا للكنيسة الكاثوليكية بدلًا من التدخل في الشؤون السياسية. وجاء هذا الهجوم الحاد عبر منصة “تروث سوشيال” ردًا على انتقادات الفاتيكان للحملات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وتحديدًا القصف المكثف على إيران بالتعاون مع إسرائيل.
واتهم ترامب البابا بإلحاق الضرر بالكنيسة الكاثوليكية عبر تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها العمليات العسكرية الأمريكية بأنها “عنف غير إنساني”. وقال ترامب إنه لا يريد بابا ينتقد رئيس الولايات المتحدة أو يعارض الهجمات على فنزويلا، مشيرًا إلى أن انتخاب ليون الرابع كأول بابا أمريكي كان يهدف في الأصل إلى تسهيل التعامل مع الإدارة الأمريكية، وطالبه بـ “الامتنان” لوجوده في السلطة.
من جانبه، تمسك البابا ليون الرابع بموقفه المعارض للحرب خلال جولته الحالية في أفريقيا، مؤكدًا استمراره في رفع صوته ضد القتل والدفاع عن سيادة الدول والحلول متعددة الأطراف. وتجنب البابا المواجهة المباشرة مع ترامب، مشيرًا إلى أن رسالة الإنجيل تتعرض لإساءة تفسير من قبل البعض، وذلك في ظل دعواته المتكررة للحوار والوساطة لإنهاء النزاعات في إيران وفنزويلا.
وفي سياق متصل، أبدى ترامب تفضيله لـ “لويس بريفوست”، شقيق البابا، واصفًا إياه بأنه يتفهم الأوضاع بشكل أفضل لكونه من مؤيدي حركة “ماجا” (MAGA). وتأتي هذه التوترات في العام الأول من بابوية ليون الرابع، وبالتزامن مع مفاوضات متعثرة بين واشنطن وطهران في باكستان، حيث يواصل الفاتيكان الضغط من أجل كبح جماح القوة العسكرية واللجوء إلى طاولات التفاوض.









