سويسرا تدفع 50 ألف فرنك لضحايا ‘حريق رأس السنة’ المروع.. والرئيس: نريد الحقيقة
برن تعترف بـ'فجوات' في أنظمة الدعم بعد كارثة كرانز مونتانا التي حصدت أرواح 41 شخصاً

تدفع سويسرا 50 ألف فرنك سويسري دفعة واحدة؛ تعويضاً للمصابين بجروح خطيرة وعائلات ضحايا حريق بار كرانز مونتانا المروع الذي اندلع ليلة رأس السنة.
حصيلة الكارثة: 41 قتيلاً و115 جريحاً، وفق ما أعلنته السلطات السويسرية.
التحقيقات الأولية وشهادات الشهود تشير إلى أن شموعاً متلألئة أشعلت مواد العزل الصوتي المصنوعة من الفوم في سقف قبو البار. كارثة غير متوقعة.
غالبية الضحايا كانوا مراهقين. العديد منهم أجانب، بينهم فرنسيون وإيطاليون.
المجلس الفدرالي السويسري وصف هذه الدفعة بـ"مساهمة تضامنية"؛ تهدف لتقديم دعم مالي عاجل للضحايا ولفتة إنسانية.
المبدأ الأساسي: التعويض يشمل كل شخص فقد حياته، وكل من نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بحسب بيان رسمي.
الرئيس السويسري غي بارميلين أكد في مؤتمر صحفي: "المجلس الفدرالي يشارك الضحايا وعائلاتهم الرغبة في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة."
"نريد أن نعرف ما حدث، لماذا، وكيف كان يمكن تجنب ذلك." سؤال حاد.
المجلس الفدرالي سيعقد أيضاً طاولة مستديرة. هدفها مساعدة الضحايا وشركات التأمين والسلطات للتوصل إلى تسويات خارج المحاكم، لتجنب معارك قانونية طويلة ومكلفة.
المساهمة المتوقعة لهذه التسويات تصل إلى 20 مليون فرنك.
أمل المجلس الفدرالي أن يسرع البرلمان في إقرار التشريعات التي أعدها لمساعدة المتضررين.
الحكومة تعتزم تخصيص 8.5 مليون فرنك لمساعدة الكانتونات المتضررة على تغطية التكاليف الباهظة.
هذه الخطوات جاءت بعد تحليل أجراه المكتب الفدرالي للعدل. التحليل كشف "فجوات" في أنظمة الدعم الحالية، المصممة أساساً للحالات الفردية، والتي تعجز عن التعامل مع الكوارث واسعة النطاق.









