سيارات

مدير المرور الإسباني: استيراد السيارات القديمة وارتفاع الأسعار يشيخ الأسطول

بير نافارو ينتقد بشدة استيراد إسبانيا للسيارات المستعملة القديمة وتأثيرها على البيئة.

انتقد بير نافارو، المدير العام للمديرية العامة للمرور في إسبانيا (DGT)، بشدة شيخوخة أسطول السيارات في البلاد، محذرًا من أن استيراد المركبات المستعملة القديمة من أوروبا، خاصة ألمانيا، يفاقم المشكلة. وأشار نافارو إلى أن ارتفاع أسعار السيارات الجديدة يتحمل جزءًا من المسؤولية عن هذا التدهور، الذي يعيق جهود إزالة الكربون.

يبلغ متوسط عمر السيارات المتداولة في إسبانيا حاليًا 14.7 عامًا، وهو رقم يتجاوز بكثير المتوسط الأوروبي. ويضم الأسطول الإسباني أكثر من 26 مليون سيارة ركاب، حيث لا تزال السيارات التي تعمل بالديزل تشكل الغالبية بنسبة 52.4%، تليها سيارات البنزين بنسبة 39.2%. فيما تشكل السيارات الهجينة 6%، والهجينة القابلة للشحن 1%، والكهربائية 0.8%، وتلك التي تعمل بالغاز 0.1%.

تأتي هذه الأرقام في سياق أوروبي أوسع يشهد أيضًا تزايدًا في متوسط عمر المركبات. فقد وصل متوسط عمر أكثر من 293 مليون سيارة ركاب وحافلة ومركبة تجارية خفيفة في أوروبا إلى 12.4 عامًا. ولا تزال دول قليلة، مثل لوكسمبورغ، تحافظ على متوسط عمر يقل عن عشر سنوات.

وأكد نافارو أن هذا الوضع يستدعي “تفكيرًا جادًا”، معتبرًا أن استيراد إسبانيا للسيارات القديمة “ليس مؤشرًا جيدًا”. وتساءل: “إذا كان الأسطول قديمًا، فشيء ما يجب أن يحدث، ويجب أن نتحمل جميعًا بعض المسؤولية. ربما تكون السيارة باهظة الثمن”. وشدد على أن البيانات الحالية تظهر أن ما يتم استيراده هو “مركبات قديمة”، وهو ما وصفه بـ “الأمر الغريب”.

مقالات ذات صلة