وزير التعليم العالي يفتتح استوديو جامعة بورسعيد المتطور بتكلفة 21 مليون جنيه
إضافة نوعية لدعم التدريب الإعلامي وتأهيل الكوادر في كلية التربية النوعية

شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الجمعة، افتتاح استوديو الجامعة بكلية التربية النوعية بجامعة بورسعيد، وذلك بعد تطوير شامل وفق أحدث المواصفات الفنية، وبتكلفة بلغت نحو 21 مليون جنيه. رافق الوزير خلال الافتتاح اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، والدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الروبي، عميد كلية التربية النوعية بجامعة بورسعيد، إلى جانب لفيف من قيادات الوزارة والمحافظة والجامعة والكلية.
وخلال الجولة التفقدية، اطلع الوزير على محتوى الاستوديو المتكامل الذي يضم غرفة تحكم (Control Room) مجهزة بأحدث أجهزة التحكم في الصوت والكاميرات والإضاءة. كما يشتمل الاستوديو على منصة رئيسية (Plateau) مزودة بثلاث كاميرات عالية الجودة بتقنية 4K، ومسارات إضاءة احترافية، وخلفية كروما، ولوحة بيضاء، وشاشة عرض كبيرة، بالإضافة إلى سوفت بوكس ورينج لايت. ويكتمل التجهيز بغرفة للتعليق الصوتي (Voice Over Room) التي جُهزت بميكروفونات متقدمة وفلاتر صوت احترافية لضمان أعلى مستويات الجودة.
من جانبه، ثمن الدكتور أيمن عاشور الدور الحيوي الذي تضطلع به جامعة بورسعيد، وما تمتلكه من كوادر وخبرات علمية متميزة في كافة التخصصات، لخدمة المنظومة التعليمية والصحية والبحثية على مستوى الجمهورية. وأشار الوزير إلى الأهمية المحورية لافتتاح هذه الاستوديوهات، التي تُعد عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الإعلامي المحترف، من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تحاكي الواقع المهني بشكل دقيق.
وأوضح الوزير أن هذه الاستوديوهات تتيح للطلاب فرصًا عملية قيمة لاكتساب الخبرات في مجالات الإخراج والتقديم والمونتاج وصناعة المحتوى الرقمي، مما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة عالية. وفي سياق متصل، أكد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، أن تنفيذ هذه المشروعات يعكس حرص الدولة على دعم وتطوير المشروعات التعليمية في محافظة بورسعيد. وأشاد المحافظ بجهود الجامعة في توفير جميع الاحتياجات الفنية الحديثة، والتدريب المستمر على أحدث المستجدات التي تسهم في الارتقاء بمهارات الكوادر البشرية والتطوير المستمر في الخدمات التعليمية المُقدمة، بهدف رفع مستوى الخريجين وتلبية متطلبات سوق العمل.









