شكوك حول جاهزية يامال لمونديال 2026: مخاوف من “الانتكاسة” وسباق مع الزمن
نجم برشلونة يخشى الغياب عن افتتاحية المونديال بسبب إصابة العضلة الخلفية

يواجه نجم المنتخب الإسباني وبرشلونة، لامين يامال، تحدياً بدنياً حرجاً للحاق بمباريات كأس العالم المقبلة، إثر إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام إسبانيول في أبريل الماضي. اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، والذي يُعد الركيزة الأساسية في خطط “الماتادور”، بات من المرجح غيابه عن المباراة الافتتاحية للمنتخب ضد الرأس الأخضر.
أكد مدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي، عقب إعلان القائمة النهائية، أن اللاعبين الذين لن يشاركوا في الجولة الأولى سيكونون متاحين للمواجهة الثانية أمام السعودية، في حين تشير تقارير فنية إلى احتمالية تمديد فترة غياب يامال لتشمل اللقاء الثاني أيضاً.
وكشف يامال في تصريحات لصحيفة “ماركا” من داخل معسكر المنتخب عن كواليس لحظة الإصابة، مؤكداً أنه كان يصلي داخلياً كي لا يكون الأمر خطيراً أو يتسبب في استبعاده نهائياً من البطولة. وأوضح نجم برشلونة أن خوفه الأكبر تمثل في حدوث “انتكاسة” طبية في حال الاستعجال بالعودة، خاصة وأن إصابات العضلة الخلفية لم يسبق له التعرض لها في مسيرته القصيرة.
الضغوط ترفع مستواي الفني.
يرى يامال أن التوقعات العالية المفروضة عليه تمثل حافزاً إيجابياً، معتبراً أن فترة التوقف الحالية قد تمنح جسده استراحة ضرورية قبل خوض غمار البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدلاً من الدخول في المنافسات وهو يعاني من إجهاد نهاية الموسم.
بالتزامن مع وضع يامال، يراقب الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني الحالة الصحية لنيكو ويليامز الذي يمر بمرحلة استشفاء بعد موسم تأثر فيه بلياقته البدنية، بينما استعاد ميكيل ميرينو جاهزيته الكاملة للمشاركة بعد فترة غياب طويلة.









