عرب وعالم

خطة مكسيكية إسبانية لمضاعفة التجارة البينية والوصول بالاستثمارات إلى 100 مليار يورو

مدريد ومكسيكو سيتي تضعان خارطة طريق اقتصادية تمتد حتى 2030

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

بحثت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، مع وزير الاقتصاد الإسباني، كارلوس كويربو، في القصر الوطني، خطة لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى الضعف بحلول عام 2030. الاجتماع الذي عُقد وجهاً لوجه عقب تعثره ليوم واحد بسبب احتجاجات معلمين في العاصمة، ركّز على استثمار الفرص التي يتيحها الاتفاق العالمي المحدث مع الاتحاد الأوروبي.

تعد إسبانيا ثاني أكبر مستثمر في المكسيك بوجود 6000 شركة عاملة، في حين تتصدر المكسيك قائمة المستثمرين اللاتينيين في إسبانيا عبر 700 شركة توفر نحو 55 ألف وظيفة. ويبلغ حجم المخزون التراكمي للاستثمارات المكسيكية في مدريد قرابة 35 مليار يورو، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي الاستثمارات القادمة من أمريكا اللاتينية.

تأتي زيارة كويربو كأول تحرك لمسؤول من الاتحاد الأوروبي إلى المكسيك منذ إقرار الاتفاقية العالمية التي تُلغي الرسوم الجمركية عن 99% من المنتجات المتبادلة. الوزير الإسباني أكد من جانبه حمل «رسالة ثقة» من قطاع الأعمال في البلدين، مشيراً إلى أن التقديرات تضع سقف الاستثمارات المشتركة عند حاجز 100 مليار يورو.

المباحثات شملت أيضاً لقاءً مع سكرتير الاقتصاد المكسيكي، مارسيلو إبرارد، لترسيخ دور إسبانيا كطليعة للدول الأوروبية في السوق المكسيكية. يعزز هذا التوجه الإطار القانوني الجديد الذي يحمي الاستثمارات ويحرر أكثر من 85% من الخطوط الجمركية بين الطرفين.

مقالات ذات صلة